في ظل تزايد حالات الوفيات الناتجة عن حوادث الدهس المستمرة في مواقع متفرقة، طالب عدد من أهالي محافظة الجموم ومركز بحرة الجهات المعنية باعتماد إنشاء جسور مشاة في مواقع متفرقة لخدمة الأهالي وتوفير الحماية لهم من فتك الحوادث التي راح ضحيتها العشرات، نتيجة وقوعهما على الطريق الرابط بين جدة ومدن المملكة الأخرى، والذي يغص بالشاحنات المحملة بالبضائع على مدار الساعة.
خطر محدق مركز بحرة ومحافظة الجموم يقطعهما الطريق الرابط بين جدة ومدن المملكة الأخرى، وهو طريق اقتصادي نسبة إلى كثافة مرور الشاحنات العابرة التي يشهدها على مدار الساعة، الأمر الذي يشكل خطرا حقيقيا يتربص بالمارة والمشاة، لا سيما في المواقع التي تكثر فيها المرافق العامة والخدمات، مثل الأسواق والمحلات التجارية التي تستدعي عبور الطريق للوصول إليها، فالكثير من المواقع بحاجة إلى إنشاء جسور للعبور لتلافي تفاقم حالات الدهس المستمرة من قبل المركبات المسرعة لا سيما خلال أوقات الذروة.
المواطن ـ ثامر الحرازي غياب الإرشادية من المستغرب أن الطريق الذي يمر عبر مركز بحرة ومحافظة الجموم خال من اللوحات الإرشادية والتنبيهية للسائقين، والتي يمثل وجودها مطلبا ملحا لقائدي الشاحنات القادمة من مناطق مختلفة، إلى جانب عدم وجود جسور وخطوط مخصصة للمشاة عند الإشارات الضوئية وفي المواقع المخصصة، الأمر الذي يشكل خطورة بالغة على مرتادي الطريق بسبب القيادة المتهورة لسائقي الشحنات والسيارات على حد سواء، ونطالب الجهات المعنية بإنشاء جسور مشاة للحد من حالات الوفيات المتزايدة، وحفاظا على الأرواح والممتلكات.
المواطن ـ فهد الشريف مرافق ضرورية الجموم وبحرة ليستا كباقي المحافظات والمراكز الأخرى من حيث الكثافة السكانية والمساحات الشاسعة للنطاق العمراني، وأهمية الخط لا تقل عن أهمية إنشاء الجسور للمشاة، ولا وجود لعذر في تأخير إنجاز المشاريع باعتبارها مرافق عامة ضرورية، في ظل تزايد حالات الدهس والوفيات المسجلة، خاصة في بحرة وبالتحديد الجزء الذي يطلق عليه بحرة المجاهدين، وهو الموقع الأولى بالبدء به عن غيره، كما أن هناك عددا من المطالبات سبق أن رفعت إلى جهات الاختصاص تتعلق بحماية المارة والمشاة من التعرض للأذى، ونتمنى من الجهات المعنية سرعة التجاوب.
المواطن ـ صلاح الشريف الطريق يخترق بحرة والجموم ويقسمهما إلى جزأين، وهو أمر يستدعي تنقل الأهالي بينهما في ظل وجود المحلات التجارية المنتشرة كما هو الحال في بحرة المجاهدين، إضافة إلى وجود مدارس للبنين والبنات على طرق رئيسة، وغالبية الطلاب والطالبات يضطرون لقطع الطريق للعبور إلى الجهة المقابلة للوصول إلى منازلهم إلا أن عبور مئات الشاحنات يوميا يشكل خطورة بالغة على طلاب المدارس خاصة طلاب الصفوف الأولية.
المواطن ـ حميد منور من جهته، قال الناطق الإعلامي بأمانة العاصمة المقدسة أسامة زيتوني "هناك دراسات ميدانية تنفذها الأمانة على مواقع مختلفة، وفي حال دعت الحاجة إلى إنشاء جسر مشاة في أحدها فالأمانة لا تتوانى في تنفيذه بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة، كما أن المواقع التي تشهد تكرار حالات الدهس حسب التقارير المرورية الرسمية تتطلب إنشاء جسور للمشاة.