تبرأت وزارة الثقافة والإعلام من مسؤولية فسح كتاب يحض على الكراهية والطائفية يتم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي على نطاق واسع خلال اليومين الماضيين، في أعقاب جريمة الأحساء الإرهابية، حيث ذكر مدير الإعلام الداخلي بفرع وزارة الثقافة والإعلام في المنطقة الشرقية عبدالعزيز الدخيل في تصريح لـ»مكة» أن صورة الكتاب وصلته من مصادر متعددة خلال اليومين الماضيين، وأنهم بحثوا عنه في أغلب المكتبات الكبيرة ولم يعثروا له على أثر.
وقال إن الكتاب لم يفسح من قبل الوزارة وأن وجوده لدى بعض الناس لا يعني فسحه، لأن كثيرا من الكتب تهرب بطريقة أو بأخرى، كما أن أغلب الكتب يمكن تحميلها الآن من الانترت، مشيرا إلى أن الوزارة لا يمكن أن تفسح ي كتاب يحرض على الطائفية والإرهاب.
وفي سياق متصل، غص أحد الحسابات على تويتر بتغريدات طائفية يزعم القائمون عليه أن من يديره 30 شخصا من أعضاء الرئاسة العامة للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وهو الأمر الذي نفاه المتحدث الرسمي للهيئة تركي الشليل، عبر حسابه في تويتر قبل 10 أيام.
وقال إن الهيئة ليست لها علاقة بالحساب، متوعدا بمحاسبة القائمين عليه واتخاذ الإجراء اللازم ضدهم.
وتعقيبا على ذلك، دعا الباحث والمستشار في مركز علوم القرآن والسنة الدكتور أحمد قاسم الغامدي الجهات ذات العلاقة المباشرة بمحاسبة القائمين على الحسابات التي تشعل الطائفية، وتضرب عرض الحائط بالسلم الوطني.
وقال إن على هيئة التحقيق والادعاء العام محاكمتهم بموجب نظام الجرائم الالكترونية، كما يجب على وزارة الثقافة والإعلام القيام بدورها حيال المواقع الالكترونية التي تقوم بدور مشابه.
ولفت إلى أن دور الرئاسة العامة للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر يجب أن لا يقتصر على مجرد نفي علاقتها بالحساب، بل يجب أن تبادر باتخاذ الإجراءات النظامية ضدهم بناء على انتحال الصفة الوظيفية لأعضائها، مشيرا إلى أهمية قيام الجهات الأخرى ذات العلاقة بدورها تجاه كل ما يسيء للسلم الاجتماعي.
الإعلام تتبرأ من فسح كتاب يحتوي على تحريض طائفي
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
