وبعدين مع الغرب ومؤامراته علينا يا جماعة الربع؟ لم نكد نتجاوز صدمة حرماننا من مهرجان «Roqaibah Mother» بسبب مؤامرة «كورونا» ثم «إيبولا»، حتى فوجئنا بـ(أكاديمية فنون وعلوم الصور المتحركة) الأمريكية «الدبُّوسية»، تقيم حفل توزيع جوائز (الأوسكار) بالتزامن مع مهرجان الأفلام السعودية! ولكن مهرجاننا هو الذي سيدخل موسوعة (غينيس)، تحت عنوان: (سينما بلا سينما)؛ مأخوذاً من قصيدة الشاعر الرمز/ «محمد العلي»: (لا ماءَ في الماء)! أما مهرجانهم فهو مجرد حفل توزيع جوائز، لصناعة تمتد (100) عام؛ صرنا ننسب إليها «فبركة» دوران الأرض، وغيرها من أفلام الـ(أدعش)!!أما الجديد الذي يؤكد أن الأرض لا تدور (فيذا)، فهو رعاية (قمعية الثقافة والفنون) لهذا المهرجان، رغم إعلانها «التقشف» العام الطام، منذ أقل من عام طام! أم أنها بركة «الراتبين»؟وصدقنا أن الأرض لا تدور؛ ولكن من يوقف أدمغتنا عن «الطرد المركزي»: سعوديون (هواة)، بعضهم لا علاقة له بالفن، وأبعضهم (داجٌّ) دجَّة «مجنون ليلى»، ينتجون أفلاماً من منازلهم، أو من الدول المجاورة، ويقام لهم مهرجان في البقعة الوحيدة في العالم التي لا ينبت فيها الفن! ثم تأتي جهةٌ رسمية (هي القمعية) وترعى المهرجان، والوزارة التي تتبعها لم تعترف بالسينما «اسم الله علينا»؟إنهم يكررون ما فعلوه بالمسرح من قبل: مهرجانات تقوم باجتهادات فردية تنتهي بملل المجتهدين وقنوطهم! وفي النهاية لم يوجدوا المسرح، بل شوهوا الوعي «الفني» من «لغاليغه»، فلو قلت للشباب: ما هكذا تورد «السينما»! لرد عليك أكثرهم تواضعاً، وقال لك بلغة «الدمام»: وانت شكوا يا أخ؟وما داموا مصرِّين على تكرار أخطائنا، فلنصرَّ نحن على تكرار مونولوج الفنان السعودي (صالح الزاير): (3) من حارة حُبُكشي.
.
(2) عميان والتالت ما بيشوفشي! اللي ما بيشوفشي معاه (3) جنيهات.
.
(2) متزوَّرين والتالت ما ينصرفشي! اللي ما ينصرفشي اشتروا بيه (3) حمامات.
.
(2) طاروا والتالتة ما رجعتشي! اللي ما رجعتشي قطَّعوها (3) حتت، وحطوهم في الفرن.
.
(2) اتحرقوا والتالتة ما طلعتشي.
.
اللي ما طلعتشي قعدوا ياكلوها.
.
(2) زعلوا والتالت ما أكلشي.
.
اللي ما أكلشي دا قام يغسل إيده.
.
قالوا له: بتغسل إيدك ليه؟ أصل الحكاية كلها ما حصلتشي!!!
محمد السحيمي[email protected]
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
