أكد عدد من الباحثين والمؤرخين أن مراكز الدراسات التاريخية وأعمال الموسوعات شهدت طفرة كبيرة في فترة تولي الدكتور فهد السماري الأمانة العامة لدارة الملك عبدالعزيز، والذي عين أخيرا مستشارا بديوان ولي العهد.
وأكد مدير عام بحوث ودراسات المدينة المنورة الدكتور صلاح سلامة أن السماري أثرى الحراك البحثي في المدينة المنورة، وأن المركز شهد طفرة علمية خلال الفترة التي عمل فيها السماري رئيسا لهيئة الإشراف بالمركز، حيث وصل إنتاج المركز خلال فترة إشرافه إلى أكثر من 36 كتابا في مختلف القضايا البحثية والتاريخية، إضافة إلى 40 بحثا ودراسة علمية.
وأشار سلامة إلى دور السماري في إنشاء مركز عالمي للترجمة في المدينة المنورة، ومركز المخطوطات، ومساهمته في دعم عدد من المكتبات الوقفية، بينها مكتبة البساطي، وجهوده في مناسبة المدينة المنورة عاصمة الثقافة الإسلامية، والتي كان نصيب الدارة فيها أكثر من 80 فعالية.
وأوضح المشرف على كرسي الأمير سلمان لدراسات تاريخ مكة المكرمة عبدالله الشريف أن السماري انتقل بالدارة من المحلية إلى العالمية، ومن المركزية إلى المناطقية، حيث أنشأت الدارة مراكز للتاريخ في عدد من مناطق المملكة، إلى جانب الكراسي العلمية التاريخية التي أنشئت باسم ورعاية الأمير سلمان بن عبدالعزيز، مشيرا إلى أنه عمل معه فوجده مخلصا لدينه وحكومته ووطنه، يعمل بفكر وبصيرة، بلا كلل ولا ملل.
ولفت رئيس مركز تاريخ الطائف الدكتور عائض الزهراني إلى أن السماري أضاف الشيء الكثير لتاريخ مكة، ووسع الدائرة لتشمل العرب والمسلمين، وقال: كنا نسمه بوصلة المؤرخين والمحققين، وسدت الدارة في عهده الكثير من الفجوات التي لم تقم الجامعات بها، وأصدرت الموسوعات عن تاريخ السعودية.
طفرة في إنتاج الدارة والمراكز التاريخية بجهود السماري
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
