أكدت مديرة تطوير مدارس مكة المكرمة ناهد القريصي بأنه يتم صرف 50 ألف ريال لكل مدرسة لديها 3 مشاريع فأكثر، وسلم ما مجموعه 900 ألف ريال إلى مديرات 18 مدرسة تطويرية، تم اختيارها بناء على ترشيحها من قبل مديرات التربية والتعليم في مكة المكرمة.
وبينت أنه يتم تقسيم المبلغ المخصص بناء على الأولوية، منه 5% للهياكل، 5% للتخطيط، 5% للتقويم، 10% للتنمية المهنية للمعلمات، 10% تنمية مهنية للطالبات، إضافة إلى 5% احتياط لا يصرف إلا عند الحاجة فقط، مشيرة إلى أن كل مكتب يرشح 3 أو 4 مدارس وضعت مشاريع منافسة للخطة التطويرية، وتم توقيع عقد مبرم للبدء في صياغة المشاريع على أرض الواقع، ولا تعد مديرة المدرسة الرائدة في المشاريع، بل يعمل معها كل شخص داخل المدرسة للوصول إلى مخرجات المشاريع بطريقة صحيحة وسليمة.
وأضافت القريصي، بدأت الانطلاقة بالدليل التنظيمي والإجرائي الذي تبناه مشروع الملك عبدالله في تطوير التعليم في كيفية تلمس احتياج المدرسة، إذ إن التقييم يشمل الطالبات والمعلمات والأسرة والجوانب الصحية والسلوكية، كما يرصد احتياجاتهم وجوانب الضعف والقصور، والعمل على تطوير العقول والفكر والأداء من خلال تحريك المعلمة للطالبات داخل الحصص المدرسية، وتفاعلها، وبالتالي تصبح المعلمة صديقة للطالبة، وتحويل التعليم من مجتمع تعريفي إلى مجتمع تعليمي مهني ومعرفي.
وزادت: عند وجود معلمة جديدة تحتاج إلى تطوير مهني، يهتم فريق متخصص يشتمل على خبيرات ومشرفات مختصات بالمواد النظرية والمواد العلمية ومشرفة التوجيه والإرشاد ومشرفة للسلوك وخبيرة تقنية ومشرفة تخطيط، لتزويد كل معلمة جديدة بمهنية العمل الصحيح داخل المدارس التطويرية.
من جهتها، أكدت خبيرة المواد النظرية بوحدة البرنامج الوطني بمكة المكرمة دولة الحارثي، بأنه يتم إعداد حقيبة خاصة للمعلمات المستجدات، لتزويدهن بكل مستجدات الميدان التربوي، ثم يتم تحديد احتياجاتهن التدريبية لتوجيههن إلى مركز تدريب، بعد ذلك يتم قياس أثر التدريب بزيارتهن في مدارسهن من قبل المدربات المركزيات.
900 ألف لتطوير 18 مدرسة بمكة
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
