استطاعت أجهزة وقنوات التواصل الاجتماعي وبكل شبكاتها المختلفة إبراز أجمل الصور المشرفة عن جهود رجال الأمن العام وبكل قطاعاته العسكرية. وما أبرز من صور رائعة وإنسانية لكثير من العسكر والجنود من تقديم خدمات راقية وحضارية وإنسانية مثل حمل حاج على كتف عسكري أو دفع عربة حاج، أو مساعدة حاج في الرجم أو حمل أطفال أو تقديم الماء وما أكثرها من صور ومواقف وأحداث تستحق أن يكتب عنها بأقلام تشرف الوطن. إن ما قدمه رجال الأمن العام من خدمات جليلة عكس صورة حضارية عن (العسكري السعودي) في خارج الوطن. فلقد اطلعت على تغريدات لحجاج وكتاب وشخصيات ومغردين يشيدون بأعمال ومواقف ودور العسكري السعودي. وهذا أمر سرني وربما غيري.
حقيقة أن العسكري السعودي مكان فخرنا واعتزازنا. وهذه الصورة الجميلة والإنسانية، متأصلة في شخصيته. وموجودة في أعماله ومواقفه في معظم مواسم الحج الماضية، إلا أن آليات وأدوات شبكات التواصل المختلفة عملت على إبراز وإظهار المواقف والأحداث والأعمال.
أقف احتراما وتقديرا لكل العسكر السعوديين ولكل مواقفهم وأعمالهم المشرفة في خدمة هذا الوطن والمواطن وحجاج بيت الله الحرام والمعتمرين والزوار.
لقد جرى التقيد بالقواعد المتنوعة وخاصة الأخلاقية والسلوكية منها، من أجل المحافظة على المظهر المستقل. (العسكري) السعودي يلقى دعما كبيرا ومتواصلا من سمو وزير الداخلية والذي دفع بالتدريب والتطوير والتأهيل لتكون مقومات النجاح، فجاء إمداد فكري إداري وسياسي وعسكري جديد ارتقى بالكفاءات والطاقات إلى درجات استندت إلى الإصرار على التميز والتفوق، اعتمادا على العقل بدرجة كبيرة ليكون العسكري بطاقة تحديثية فاعلة.
والله يسترنا فوق الأرض، وتحت الأرض، ويوم العرض، وساعة العرض، وأثناء العرض.
رجال الأمن العام
زهير كتبي2 دقائق للقراءة

حجم الخط
