أثلج أمير المنطقة الشرقية سعود بن نايف، قلوب أهالي ضحايا "جريمة الأحساء الإرهابية"، عندما أكد لهم خلال كلمته، أمس الأول، في مكان العزاء بحسينية المصطفى بالدالوة، أنه هو المعزى في الضحايا، وهم أبناؤه جميعا، ويحسبهم عند الله شهداء، وسرت هذه الكلمات على قلوب المجتمعين مثل البلسم الشافي، ليبادله الأهالي الشعور نفسه.
وكان أمير المنطقة قد قطع إجازته الخارجية، التي يجري خلالها فحوصاً طبية، وأتى لتقديم واجب العزاء، كما زار المصابين في مستشفى الملك فهد بالهفوف، وكان بمعيته نائب أمير المنطقة الشرقية جلوي بن مساعد، ومحافظ الأحساء الأمير بدر بن جلوي، ووكيل المحافظة خالد البراك، وعدد من أصحاب السمو والأمراء والمسؤولين.
وقال الأمير سعود بن نايف، إن بيان هيئة كبار العلماء ومفتي المملكة، كان واضحا في استنكار هذه القضية البشعة، مؤكدا وقوفه دائما مع الأهالي في كل وقت وليس فقط في هذه الحادثة.
وأكد رجل الأعمال باسم الغدير لأمير المنطقة، خلال حديثه، أن هذه المؤامرة التي تحاول زرع الفتنة لن تثني الأحسائيين عن تعايشهم القديم، فهم لحمة واحدة منذ أن عرف الأجداد التمر والماء، فيما أوضح عضو لجنة تشييع الضحايا طالب المطاوعة أن "جراح الأهالي وضعت في يد خبير ماهر، ونحن على ثقة أن وقفتكم خففت المصاب وهونته علينا".