جاء اختيار الثلاثي وليد عبدالله وعبدالله العنزي وعبدالله السديري، لحماية عرين المنتخب الأول خلال بطولة كأس الخليج المقبلة لتؤكد عدول مدرب المنتخب الأول لوبيز كارو عن قناعاته الفنية بشأن حراسة المرمى في المنتخب، فرغم مطالبات الفنيين والجماهير الرياضية في أوقات سابقة المدرب بضم الحراس الأفضل والأجهز فنيا لتشكيلة المنتخب، والذين تؤكد الأرقام أحقيتهم بالذود عن مرمى الأخضر، كان المدرب يتجاهل هذه الأصوات ويصر على قناعاته باختيارات لم تكن صائبة بحسب آراء حراس مرمى سابقين كمحمد الدعيع ومنصور القاسم.
وكان لوبيز قد اعتمد في الفترة السابقة على حراس مميزين لكنهم أقل في المستوى الفني من الثلاثي المنضم حاليا، حيث تناوب في الماضي على ضم فواز القرني وعبدالله المعيوف وأحمد الكسار وعبدالله العويشير.
للمرة الأولى منذ قدوم مدرب المنتخب الوطني الإسباني لوبيز كارو يقوم بضم الحراس الأميز والأمثل في الدوري السعودي على رأي أغلبية النقاد، وهم “وليد عبدالله وعبدالله السديري وعبدالله العنزي”وقد طالب بذلك العديد من الخبراء في مجال حراسة المرمى أمثال محمد الدعيع، ومنصور القاسم الذي ذكر في حوار سابق له في “مكة” أحقية الثلاثي بتمثيل الأخضر، ونصح لوبيز بسماع رأي مدرب الحراس، بالإضافة إلى الحملات الجماهيرية التي كانت تنادي بالحارسين السديري والعنزي في كل الوسائل الإعلامية والاجتماعية، ناهيك عن الأرقام القياسية التي كانت تقف بصفيهما سواء في دوري جميل أو أبطال آسيا.
ولم يستمع لوبيز في الأوقات السابقة للصخب الإعلامي، ولم تتوقف سهام النقد صوبه بل تغيرت بوصلة الانتقاد لخط الوسط، واستغرب المتابعون والمحبون للكرة السعودية من عدم ضم أحد أفضل محاور المملكة وهو إبراهيم غالب، حيث ذكر أغلبهم أن الأسماء التي تم استدعاؤها لتمثيل المنتخب الوطني في بطولة كأس الخليج 22 مثالية جدا عدا غياب “إبرا” الذي كان بمثابة علامة استفهام أو على الأصح علامة تعجب.