هذه الفترة الهادئة تكون مشتعلة لدى بعض الأندية، وتجد أندية الوسط والمؤخرة في قلق على نجومها الذين يعتبرون صمام الأمان لها، وبعض هذه الفرق تعتمد على لاعب واحد ضحية لهذه الفترة وغالبا ما يكون صاحب المركز الأخير وهو الرائد هذا الموسم وبدأ ماراثون السباق على لاعبه فيصل درويش الذي انتقل للهلال، وإعلان حارس مرماه أحمد الكسار رغبته في الرحيل، وفتح باب المفاوضات.
خلال هذا الشهر يبحث أصحاب المراكز الخمسة الأولى عن التعديلات لسد ثقوب الدور الأول من خلال محليين وأجانب الهلال بدأ بلاعبين والأهلي يبحث عن محلي وأجنبي والاتحاد صدمه مدربه بطلبه تغيير جميع الأجانب بجانب ستة محليين، وكذلك نادي الشباب يستعد لاسترداد عافيته بإقالة مدرب وجلب آخر، بينما يبقى المتصدر النصر مكتفيا بأساسي مبدع ودكة بدلاء تصنع الفارق.
وفي أثناء ثورة التعاقدات، ننتظر الركض حتى الثواني الأخيرة لتسجيل اللاعبين فجميع الأندية التي تعاقدت وستتعاقد ملزمة بدفع مبالغ كبيرة لتسدد ديونها “يعني فلوس من كل جهة والمبالغ الخارجة أكثر من ضعف الدخل”.
وفي ليلة مقمرة سيظهر سوبرمان في آخر الحلقة إما عضو شرف يسدد الديون أو تعاطف لجنة الاحتراف وتجاوزها عن بعض الأندية، وقتها تخرج المبررات والشيكات من الحساب الشخصي لرئيس اللجنة.
رصاص- ما زال رئيس لجنة الاحتراف الدكتور عبدالله البرقان يغرد بالقرارات عن طريق حسابه في تويتر من مبدأ الشفافية مع الجمهور! وسبب آخر هامشي زيادة عدد المتابعين، وعلى الإعلاميين السنترة في الحساب.
- عندما يبدأ نظام الخصخصة سينتهي سوبرمان الأندية ويبقى فقط سوبرمان لجنة الاحتراف.
- متى سنمارس رياضتنا كفتيات بشكل نظامي بدلا من الأندية التي تعمل تحت مسمى العلاج الطبيعي، ننتظر “قرارا سوبرمانيا” أيضا.