بدأت الرئاسة العامة لشؤون الحرمين في إنشاء بوابات وجسور ومداخل بديلة، تزامنا مع بدء أعمال المرحلة الثالثة من توسعة المطاف، التي تبدأ مقابل باب الملك فهد إلى باب الصفا من الجهة الجنوبية الشرقية بالمسجد الحرام.
وأوضح الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الدكتور عبدالرحمن السديس أن الرئاسة تعمل على إنشاء عدد من الجسور التي تربط ساحات المسجد الحرام بالدور الأول، كاشفا عن نية الرئاسة تهيئة وربط جسر أجياد بالدور الأول بعد الانتهاء من أعمال الإنشاء للمرحلة الثالثة من مشروع المطاف، مشيرا إلى إنشاء جسرين بديلين عن الجاري إزالته في الجهة الجنوبية والغربية، والجسور البديلة ستكون من جهة بابي العمرة والفتح، وتؤدي إلى الحلقتين العلوية والسفلية لجسر المطاف الموقت.


بوابات واسعة

وأضاف السديس أن هذه المرحلة تختلف عن غيرها بإنشاء بوابات واسعة خلافاً لما هو قائم حاليا، وذلك مما يسهل عملية تفويج الحشود البشرية من وإلى المسجد الحرام أثناء الحج والعمرة، لا سيما وأن الجهة الجنوبية تعد الأكثر كثافة في حال مقارنتها بالجهات الأخرى، كما ستتم الاستفادة من المرحلة الأولى بالجهة الشرقية من صحن المطاف وتهيئتها وتجهيزها للمصلين بكافة طوابقها بتوفير جميع الخدمات اللازمة من سجاد، ومشارب مياه زمزم، ودواليب مصاحف، وتكييف، والتي بدورها ستوفر الطمأنينة والروحانية للزوار والمعتمرين.


مداخل المطاف

وأكد رئيس شؤون الحرمين أن الدخول إلى صحن المطاف سيكون من الجهتين الشرقية والغربية عبر الدور الأرضي لتوسعة الملك فهد رحمه الله، إضافة إلى الجهة الشرقية من خلال أبواب السلام بقبو المسعى وأبواب المسعى الأرضي مرورا بالمرحلة الأولى من الصفا إلى الفتح، مشيرا إلى تهيئة وتجهيز المكبرية الموقتة الواقعة بين المرحلة الأولى من مشروع المطاف ومسعى الدور الأرضي من جهة الصفا بكافة الأجهزة والأنظمة الصوتية اللازمة لغرفة الأذان وغرفة التحكم وتبلغ مساحتها 200 متر مربع.


السلام للجنائز

وأشار السديس إلى أن دخول الجنائز سيكون من جهة الساحة الشرقية بدلا من باب إسماعيل، وذلك عبر منحدر خاص بالجنائز مرورا بأبواب السلام بقبو المسعى، كما أن موقع صلاة الإمام سيكون في الدور الأرضي مقابلا لمقام إبراهيم، مؤكدا تشغيل كافة أدوار المسعى وتوسعة الملك فهد رحمه الله.