أكد رئيس الغرفة الإسلامية للتجارة والصناعة والزراعة ورئيس غرفة جدة صالح بن عبدالله كامل أن حجم التبادل التجاري بين الدول الإسلامية متواضع حيث يصل إلى 4% بين 50 دولة تحت مظلة منظمة التعاون الإسلامي.
وقال كامل إن الأحداث التي تشهدها المنطقة تزيد من مسؤوليتنا كتجار لرفع ميزان التبادل التجاري في العالم الإسلامي الغني بالمقومات التي يمكن استغلالها وتوظيفها في هذا الشأن.
جاء ذلك خلال تدشينه أمس ملتقى التبادل التجاري الغذائي بين السعودية ودول العالم الإسلامي الذي تنظمه الغرفة الإسلامية بالتعاون مع غرفة جدة ويستمر يومين وسط وجود أكثر من 100 مستثمر وتاجر يمثلون وفود 50 شركة من 6 دول إسلامية.
ولفت إلى أن السعودية هي قلب العالم الإسلامي وملتقى التجارة منذ القدم، حيث كانت مكة المكرمة طريق رحلة الشتاء والصيف، مبينا أن لدى الغرفة الإسلامية استراتيجية لزيادة التبادل التجاري بين دول منظمة التعاون.
من جهته أوضح الأمـين العام للغرفة الإسلامية الدكتور أحمد محي الدين لـ»مكة» أن الغرفة تدرس تسهيل نقل البضائع خلال ميناء المدينة الاقتصادية برابغ لاستقبال البواخر ذات الأحجام الكبيرة، حيث من المقرر أن تتم مناقشة ذلك خلال اجتماع مجلس الإدارة.
وبين محي الدين أن حجم التبادل التجاري بين السعودية والدول الإسلامية وصل إلى 16%، لافتاً إلى سعي الغرفة الإسلامية لرفعه خلال السنوات الثلاث المقبلة إلى 20%.
إلى ذلك أشار مدير شركة المزارعون المصريون المهندس أحمد الجوهري لـ»مكة» أن الشركة تعتزم رفع صادراتها للسعودية إلى 2000 طن سنويا من منتجات الخضار، مبينا أن المملكة تستورد من مصر 13% من المنتجات الزراعية.