طالب بيان صدر عن عدد من مشايخ القطيف حول الجريمة الإرهابية التي وقعت في قرية الدالوة بالأحساء بتفويت الفرصة على العابثين بأمن الوطن، من خلال نشر ثقافة المحبة والتسامح وبث روح الأخوة والاحترام بين مكونات الوطن وإخماد نار الطائفية البغيضة، وتغليب المصلحة الوطنية العامة، والتمحور حول القيادة الراشدة.
واستشهدوا خلال البيان بقول الله تعالى: (وَاتَّقُوا فِتْنَةً لَا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ)، مقدمين تعازيهم بقلوب يملؤها الأسى ويعتصرها الحزن، مؤكدين وقفتهم بكل مشاعر الأخوة والإيمان مواسين ومعزين المجتمع الأحسائي كافة وأسر ضحايا الاعتداء الآثم خاصة، وفند كلا من : عبدالله الشيخ علي الخنيزي، علي مدن آل محسن، حلمي عبدالرؤوف السنان، غالب حسن آل حماد، ميثم منصور الخنيزي، حسين علي البيات، جعفر محمد الربح، محمد مهدي آل عصفور، منصور السلمان، حسين علي الخنيزي، فيصل الكسار، بيانهم على النحو الآتي:ـ

  • 1 امتدت لهم يد الغدر والخيانة والوحشية التي لا ترقب في مؤمن إلا ولا ذمة ولا تراعي حرمة المسلمين ولا تملك مبادئ تردعها عن القيام بمثل هذه الجرائم الوحشية النكراء، ولا تضمر غير الشر والكراهية والبغضاء لهذا المجتمع المتلاحم والمتجانس والمتعايش منذ فجر الإسلام الأول.
  • 2 إن المسؤولية الشرعية والاجتماعية تحتم علينا صيانة المجتمع ووحدته والحفاظ على نسيجه الاجتماعي وعدم المساس بأمنه ووحدته وتلاحمه.
  • 3 نقف مثمنين ومؤيدين المواقف الشرعية والوطنية المسؤولة الصادرة عن هيئة كبار العلماء بالمملكة وعلى رأسهم المفتي العام عبدالعزيز آل الشيخ الذي نثمن مواقفه الحكيمة والمسؤولة عاليا ومن كافة الأجهزة الأمنية التي بادرت بمحاصرة الجناة وتعقبهم حرصا على إطفاء شرارة الفتنة والعبث بأمن واستقرار الوطن والمواطنين.
  • 4 ينبغي التأكيد على اللحمة الوطنية واستتباب الأمن وتفويت الفرصة على العابثين بأمن هذا الوطن العزيز، وإخماد نار الطائفية البغيضة واجتثاث خطاب الكراهية والتحريض.
  • 5 نحن على أتم الثقة بقدرتنا في الوقوف بوجه أي تطرف أو إرهاب، فما نملكه من تاريخ وإرث ومبادئ وقيم وأصالة وحكمة ورجال أكفاء مخلصين كفيل بتحقيق ذلك.
  • 6 نسأل الله أن يحفظ الوطن وأهله وأن يرحم شهداءنا وأن يمن على الجرحى بالشفاء .