روى لـ»مكة» عبدالله حرابة والد صاحب السيارة، -التي استخدمها منفذو جريمة الأحساء، تفاصيل آخر تلك الليلة التي خرج فيها ابنه عادل، متوجها إلى بيت جده في بلدية العرامية- شرق الأحساء-، إذ أكد أنه عند الساعة التاسعة توجه لها مع ثلاثة من أبناء عمومته، ولأنه يجيد الميكانيكا، طلب منه أحد أقاربه (عباس الجويد، المالك الأساس للسيارة) اختبار المركبة وإصلاح بعض الأعطال فيها، فقرر العودة إلى المنصورة، ريثما يعود لهم بعد ساعة.
وقال والد عادل: مضى وقت طويل ولم يعد ابني، وتم الاتصال بجواله عند الساعة 11 ليلا، وكان مغلقا، بعدها راودنا الشك عن مصير عادل، وعند الواحدة بعد منتصف الليل، ورد اتصال إلى جوال الجويد من شرطة الجفر التابعة لشرطة محافظة الأحساء، واستدعي إلى موقع السيارة، التي وجد فيها عادل مقتولا، ومسكوب على وجهه مادة حارقة.
يذكر أن عادل هو الابن الرابع بين إخوته الخمسة، ولم يستطع مزاولة أي مهنة رسمية أو خاصة بسبب معاناته من مرض تكسر الدم، ويسكن مع والده وأسرته في منزل شعبي متواضع.
اللحظات الأخيرة من حياة عادل
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
