أظهرت بيانات لوزارة الطاقة الروسية نشرت أمس أن متوسط إنتاج البلاد من النفط في 2014 بلغ ذروته في فترة ما بعد الحقبة السوفيتية ليصل إلى 10.58 ملايين برميل يوميا بزيادة 0.7% مدعوما بإنتاج الشركات الصغيرة غير الحكومية.
وبلغ إنتاج مكثفات النفط الغاز في ديسمبر 10.67 ملايين برميل يوميا وهو أيضا مستوى قياسي منذ انهيار الاتحاد السوفيتي.
وأشارت البيانات إلى أن صغار المنتجين في روسيا ومعظمهم من الشركات الخاصة زادوا إنتاجهم 11% إلى أكثر قليلا من مليون برميل يوميا.
وتراجعت صادرات الخام عبر شركة ترانسنفت الحكومية التي تحتكر خطوط أنابيب النفط 5% إلى 195.5 مليون طن بفعل ارتفاع الطلب المحلي والكميات التي تكررها المصافي.
وسجلت صادرات النفط الروسي إلى الصين مستوى مرتفعا جديدا بلغ 22.6 مليون طن (452 ألف برميل يوميا) لتقفز 43% على أساس سنوي مع سعي روسيا لتنويع عملائها المستوردين للطاقة.
وتباطأ نمو إنتاج النفط في 2014 بعد ارتفاعه 1.4% في 2013 متأثرا بهبوط أسعار الخام والعقوبات التي فرضها الغرب على موسكو بسبب الأزمة الأوكرانية.
وسجلت شركة روسنفت كبرى شركات النفط المدرجة بالبورصة في العالم انخفاضا نسبته 0.7% في الإنتاج في وقت تواجه فيه صعوبات لكبح تراجع الإنتاج في حقولها بغرب سيبيريا.
ويزيد إنتاج روسنفت من النفط على إنتاج العراق أو إيران العضوين في منظمة البلدان المصدرة للبترول “أوبك”.
وتشكل إيرادات النفط والغاز نحو نصف ميزانية روسيا.
وتشير توقعات وزارة الطاقة الروسية إلى أن اقتصاد البلاد ينزلق نحو الركود عقب هبوط أسعار الخام وقد ينخفض إنتاج النفط إلى 525 مليون طن في 2015.
وتتوقع وكالة الطاقة الدولية تراجع إنتاج النفط الروسي 1%.
وتراجع إنتاج روسيا من الغاز الطبيعي في 2014 بنسبة 4% ليصل إلى 640.237 مليار متر مكعب.
وسجلت شركة جازبروم أكبر منتج للغاز الطبيعي في روسيا انخفاضا نسبته 9% في الإنتاج ليصل إلى أدنى مستوياته على الإطلاق عند 432 مليار متر مكعب بسبب خلافها على السعر مع أوكرانيا التي كانت في السابق ثاني أكبر عملاءها.