احتفى عبدالرحمن خياط في منزله الكائن بمخطط قزاز بمكة المكرمة بالسفير الدكتور محمد طيب بحضور عدد من رجال الأدب والصحافة والأكاديميين ودعاة ورموز من رجالات مكة، يتقدمهم الدكتور عبدالوهاب أبوسليمان، والكاتب عبدالله عمر خياط، ومحمد الرفاعي وعمر الجيلاني.
ورحب خياط بالمحتفى به والحضور، معبرا عن مدى سعادته بوجود الجميع في بيته، بعد ذلك أنشد الجسيس ماجد بشير قصائد عن النبي صلى الله عليه وسلم وحب لقائه، تفاعل معها الحضور، ثم استعاد الجميع في حديثهم ذكريات الماضي، وخصوصا سنوات الدراسة وما فيها من مواقف جميلة، كما ناقش الحضور بعض المواضيع التي حصل فيها الكثير من الجدل مثل صيام عاشورا وما قيل فيه من خلاف حول صيامه.
ورد عمر الجيلاني على من يشكك في صيام عاشورا بأنه تشكيك في السنة النبوية حيث لم يخدم حديث على مر البشرية مثلما خدم حديث النبي صلى الله عليه وسلم من حيث متنه وإسناده، ولقد تفرع منه عدد من العلوم، ذكر السيوطي أنها بلغت 63 علما، داعيا الجميع إلى ضرورة التمسك بالسنة وتراثها وتعليم الأبناء هذه العلوم، وكانت الأجيال السابقة في مكة لها في كل بيت متحدث أو ملم بعلوم الحديث والفقه.
وفي نهاية اللقاء، شكر الجميع عبدالرحمن خياط على حفاوة الاستقبال والكرم الذي وجدوه في بيته الذي يعتبر من البيوت المكية الشهيرة التي ضمت عددا من المناسبات الأدبية والثقافية.