أكد لاعب النصر السابق والمدرب علي كميخ أن مهمة العالمي في بطولة دوري أبطال آسيا لن تكون سهلة على الإطلاق، وأن الفريق مطالب بتقديم خطط ورؤية مستقلة تكون مغايرة كليا عن دوري عبداللطيف جميل، وقال: أعد النصر العدة لدوري المجموعات قبل الانطلاق بشكل جيد، واستقطب عددا من اللاعبين في فترة الانتقالات الشتوية من بينهم فابيان وويلا، أعتقد أن الفريق أمام بونيودكور الأوزبكي يحتاج أن يحصد النقاط وأن يكون على تركيز عال ويعتبر المباراة كأنها نهائي لتحقيق أول ثلاث نقاط في المشوار.
وحول تذبذب مستوى بعض اللاعبين الذين يعتبرون من أعمدة الفريق، قال: أعتقد أن الإرهاق وضغط المباريات وتغيير الجهاز الفني من كانيدا إلى داسيلفا، إضافة إلى تداخل البطولات المحلية إلى جانب مشاركات المنتخب هي سبب هبوط مستوى البعض وهذا أمر طبيعي سيتلاشى في قادم المباريات.
وعن مباراة بونيودكور اليوم أوضح: الأوزبكي فريق قوي بدنيا ويجيد تقفيل مناطق ملعبه ويعتمد على المرتدات، وأخشى على النصر أن يستمر في اللعب المفتوح، وأحذر المدرب داسيلفا من ذلك حتى لا يدفع الثمن بالطريقة الهجومية المبالغ فيها التي يطبقها، واستدرك: بدعم الجمهور وحضور مستوى اللاعبين المعهود سيكون النصر حاضرا في اللقاء.
واختتم كميخ حديثه قائلا: مسألة التوافق ما بين مشاركات النصر في الدوري ودوري أبطال آسيا يعد أمرا صعبا لأهمية كلا اللقبين، المعوقات تكمن فقط في السفر والتنقل من ملعب إلى آخر، وأضاف: قلبي مع الفرق السعودية في مشاركاتها الآسيوية والنصر بوجه خاص لأن رئيسه تعب كثيرا وأرى أن من حقه أن يقطف الثمار.