لجأت بعض المستشفيات الخاصة التي ظهرت فيها إصابات بفيروس كورونا في المنطقة الشرقية إلى التكتم الشديد حول الحالات المصابة سواء التي أثبتت الفحوصات إيجابيتها، أو التي ما زالت مشتبها فيها، تحسبا لانعكاس ذلك سلبا على سمعتها.
وعمدت بعض المستشفيات إلى رفض الحالات المشتبه في إصابتها بكورونا، بدعوى عدم وجود أسرة شاغرة، لتجنب الدخول في متاهات انتقال العدوى ما قد يصادف عدم جاهزية منها للتعامل معها.

مرونة تأمينية

وأكد نائب رئيس لجنة التأمين بغرفة الشرقية مدير إحدى شركات التأمين ممدوح الشهراني، أن أيا من المؤمنين لدى الشركة لم يطلبوا تغيير مستشفياتهم التي يعالجون فيها، في إشارة لتخوف بعض من مراجعة مستشفيات ظهرت فيها حالات عدوى، مشيرا إلى أن الشركة وضعت ضمن اتفاقية التأمين 3 مستشفيات في كل مدينة كمستشفيات نموذجية للعلاج، تتيح الانتقال إلى أي مستشفى منها دون الرجوع إليها، أو إضافة أي مستشفى آخر بالاتفاق معها.
ولفت إلى أنه من الطبيعي أن يشعر المراجعون بالقلق من مراجعة تلك المستشفيات التي ظهرت فيها الحالات، مبينا أن مجرد سماع إشاعات يجعل أي شخص يخاف فكيف إذا كان الأمر يتعلق بإصابات حقيقية.

لا إصابات بالجامعي

فيما نفى رئيس قسم الطوارئ بمستشفى الملك فهد الجامعي بالخبر الدكتور محيي الدين الوهاس، وجود أي حالة إصابة أو اشتباه بفيروس كورونا بالمستشفى، منوها إلى الاستعداد للتعامل مع أي حالة وبائية تطرأ.
وقال إن إجراءات المستشفى تبدأ بجمع العينات والعزل الوقائي وتنتهي بالعزل التام في حال التأكد من إيجابية الفحوصات وحدوث الإصابة، وإن هناك إجراءات مشددة لحماية الطاقم الطبي من أي عدوى، وفق أحدث التقنيات.
وأوضح أخصائي الميكروبات بجامعة الدمام الدكتور محمود بريقع، أن فيروسات كورونا تنشط مع تغيرات الجو وإصابة بعض بأمراض البرد، منبها إلى زيادة احتمال انتقال العدوى للمترددين كثيرا على أقسام الطوارئ مقارنة بغيرهم.