اتفقت إيران والقوى الكبري على استئناف المباحثات النووية الإثنين المقبل، دون تحديد المكان.
قال مسؤول أمريكي أمس إن المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران بشأن برنامجها النووي أحرزت «بعض التقدم» وتمكنت من «تسهيل بعض القضايا الصعبة» التي تحتاج إلى حل.
وأدلى المسؤول بهذه التصريحات بعد المحادثات التي جرت على مدىيومين في جنيف بين وزير الخارجية الأمريكي جون كيري ونظيره الإيراني محمد جواد ظريف.
وتابع المسؤول الأمريكي «كانت محادثات جادة ومفيدة وبناءة.
أحرزنا بعض التقدم لكن ما زال أمامنا طريق طويل.
تمكنا من توضيح بعض القضايا الصعبة حتى يمكننا العمل على حلها».
من جهة أخرى، عرضت روسيا على طهران تزويدها بأنظمة صواريخ جديدة متطورة من طراز اس-300 بعدما ألغت في 2010 عقدا لتسليمها شحنة مماثلة بسبب عقوبات الأمم المتحدة ضد إيران.
وأعلن سيرجي تشيميزوف رئيس مجموعة روستك الحكومية المكلفة خصوصا بتشجيع تطوير وتصدير الأسلحة أمس “لقد عرضنا عليهم أنظمة انتي-500”، وهي صيغة معدلة لصواريخ اس-300 الروسية.
وأوضح أن “قرار (شرائها) لم يتخذ بعد” من قبل طهران.
وفي 2007، أبرمت روسيا مع إيران عقدا يقضي بتسليمها صواريخ اس-300 وأنظمة قادرة على اعتراض طائرات أو صواريخ في الجو بقيمة 800 مليون دولار.
وفي 2010 ألغت موسكو العقد لالتزامها بقرار أممي يتعلق بعقوبات جديدة فرضت على إيران بسبب برنامجها النووي.
ورفعت طهران آنذاك المسألة أمام محكمة التحكيم الدولية بجنيف لمطالبة موسكو بتعويض قيمته 4 مليارات دولار.
لكن منذ باتت هي نفسها تخضع لعقوبات غربية بسبب الأزمة الأوكرانية، أصبحت روسيا تقترب تدريجيا من إيران.