دعوة لتبني صناعة الشعر لا تصنّعه

نايف البقمي - الرياض

طالب الشاعر عبدالله الرشود رجال الأعمال والقطاع الخاص بتبني مفهوم صناعة الشعر وليس تصنع الشعر، من خلال تنفيذ مبادرات ثقافية تخدم تنمية الذائقة وتشجيع المواهب الحقيقية.
وقد قدم الرشود الذي كان يتحدث أمس الأول في ندوة جماليات النص الأدبي عبر منتدى الشباب الإبداعي بأدبي الرياض بالتعاون مع جماعة شعر وكتابه في سابك، نماذج متعددة من القصائد الفصيحة والعامية متلمسا بعض الجماليات الفنية فيها، معتمدا على ذائقته الشخصية كمتلق.
فيما شارك رئيس جماعة شعر وكتابه في سابك ياسر العتيق بورقة حول جماليات الأدب من وحي القرآن، استمد فيها جملة من الملامح الجمالية في القرآن، والتي تجلت فيها عدة أساليب لغوية ومجازية مثلت دليلا إعجازيا على حقيقة أن القرآن هو أعظم النصوص، لافتا إلى أن الوحدة الموضوعية وحسن الإلقاء يلعبان دورا في جمال التلقي للنص الأدبي.
وأرجع العتيق تدهور الشعر إلى تدهور اللغة نفسها بفعل المتغيرات الثقافية في أسلوب الحياة والتي أدت إلى دخول الكلمات الإنجليزية في خطاب التعامل اليومي، ومع ذلك ما زال الناس يتقبلون الفصحى ويستشهدون بأبيات المتنبي وأبي تمام، لأن الشعر فن سماعي، وبالتجربة والممارسة تصبح الأذن حساسة للموسيقى الشعرية.
«أعتقد أن من يستخدم علم العروض لكتابة الشعر ليس بشاعر، ولكن لا بأس من الرجوع للعروض لمجرد التأكد من الوزن والبحور».