يكتسب الاستثمار في الطاقة المتجددة في الأردن أهميته بسبب الارتفاع المتزايد في أسعار المحروقات، لذا تزايدت وتيرة المبادرات، على المستوى الرسمي والخاص، لتعزيز هذا التوجه لرفع معاناة البلد الذي يعتمد على استيراد الطاقة من ارتفاع فاتورته النفطية منذ عامين، نتيجة اضطراره لاستيراد مشتقات أغلى، لتوليد الكهرباء بعد انقطاع الإمدادات المنتظمة للغاز المصري الرخيص.
فاتورة الطاقة العاليةوفقًا للأرقام الصادرة عن دائرة الإحصاءات العامة، ووزارة الطاقة والثروة المعدنية الأردنية، يستورد نحو 97% من احتياجاته من الطاقة تشكل 20% من الناتج المحلي الإجمالي، و50% من الموازنة العامة للدولة.
وارتفعت قيمة واردات الأردن من النفط الخام ومشتقاته، بنسبة 18.7% في الأشهر الثمانية الأولى من 2014 إلى 3.022 مليارات دينار (4.26 مليارات دولار) مقارنة مع 2.54 مليار دينار(3.59 مليارات دولار) قبل عام، مع ملاحظة أنه لم يظهر التأثير الإيجابي لانخفاض أسعار النفط العالمية على فاتورة واردات الأردن من الطاقة حتى الآن، نظرا لأن التراجع الكبير في أسعار النفط بدأ منذ نحو شهر.
استعدادات وتمهيداتيمتلك الأردن مصادره المحلية من طاقة الشمس والرياح، وهما من المقومات الهامة للاستثمار في الطاقة المتجددة، لذا يهدف إلى رفع مساهمة المصادر المحلية من الطاقة المتجددة في خليط الطاقة الكلي بنسبة 20% في 2020.