هاجم رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو أحزاب المعارضة التركية بسبب موقفها الناقد لعملية نقل ضريح سليمان شاه، جد مؤسس الدولة العثمانية، في سوريا.
وأفاد داود أوغلو في كلمة أمس أمام اجتماع لحزب العدالة والتنمية بالعاصمة أنقرة، أن "ليلة الأحد كانت ليلة عزة بالنسبة لنا، بعكس تصريحات المعارضة حولها والتي شكلت وصمة عار على جبينها".
وأضاف "ليكن معلوما أن حماية كل ما يمثل تراثنا أينما كان، ولو كان قطعة حجر واحدة؛ هي دين في أعناقنا.
لقد حمينا وسنواصل حماية تراثنا"، مستغربا "انتفاض حزب الشعب الجمهوري المعارض - الذي يعتبر العثمانية لغة أجنبية فجأة ليتحدث باسم أجدادنا العثمانيين".
وفي معرض رده على انتقادات زعيم حزب الحركة القومية المعارض دولت بهشلي قال داود أوغلو "إن بهشلي الذي لم نره يولي اهتماما بالمسلات الأورخونية - مسلات بالأحرف التركية القديمة - عندما كان في سدة الحكم نهاية التسعينات نجده اليوم يتكلم عن رفات الأجداد"، مضيفا "نحن لم ننسحب من أي أرض لنا، بل ما فعلناه هو تحصين ضريح سليمان شاه ليرفرف العلم التركي عاليا إلى الأبد وداخل الحدود السورية".
يذكر أن الجيش التركي نفذ عمليتين متزامنتين، مساء السبت الماضي، الأولى لنقل ضريح سليمان شاه، جد مؤسس الدولة العثمانية، والجنود الأتراك الذين كانوا يحمون الضريح إلى تركيا، والثانية للسيطرة على منطقة قرب قرية أشمة غرب مدينة عين العرب بسوريا، ورفع العلم التركي هناك، تمهيدا لنقل رفات سليمان شاه إليها في وقت لاحق.
جدل تركي بشأن عملية الضريح
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
