عقد وزير الدفاع الأمريكي الجديد آشتون كارتر مجلس حرب غير عادي على أعتاب العراق، بعد ستة أيام من توليه منصبه، لبحث التفاصيل الجوهرية لاستراتيجية أوباما لمواجهة تنظيم داعش، والتي طالما قوبلت بانتقادات وتقييم جوانب الضعف والثغرات.
وأكد كارتر أنه حشد مجموعة من الجنرالات الأمريكيين والدبلوماسيين ومسؤولي الاستخبارات ليس فقط لمعرفة أحدث النجاحات في ساحة القتال، لكن من أجل إدراك أفضل الأسس الفكرية لاستراتيجية أوباما في مكافحة استراتيجية التنظيم، لا سيما السبل التي يفترض أن تدمجها القوة العسكرية مع غيرها من التدابير السياسية والعسكرية لضرب مكاسب تنظيم الدولة الإسلامية وهزيمتها في نهاية المطاف.
وعقد الاجتماع المغلق في معسكر عريفجان بالكويت، وهو قاعدة عسكرية مترامية الأطراف تدير من خلالها واشنطن الحملة العسكرية ضد داعش.
وخلال جلسة وجيزة قال كارتر إنه يحتاج إلى إدراك أفضل بنهج الإدارة في التعامل مع مشكلة «معقدة جدا وهي تنظيم داعش الذي ينتشر صداه ويتردد في مختلف أنحاء العالم..إنها مشكلة ذات بعد عسكري مهم، لكنها ليست مشكلة عسكرية في الأساس.
إنها مشكلة سياسية - عسكرية».
وجلس نحو 25 مسؤولا كبيرا حول طاولة لا سيما الجنرال لويد أوستن قائد القيادة الوسطى في الجيش الأمريكي، ومبعوثين رئاسيين هما جون ألين وبريت مكجورك، وقادة القوات الأمريكية في أوروبا وأفريقيا، بينما استدعي سفراء واشنطن في كل من الأردن والكويت والسعودية ومصر وغيرها من الدول المعنية بالقضاء على داعش.
وأطلق كارتر على المجموعة «فريق أمريكا».
ويعد هذا التجمع أسلوبا غير عادي يبدأ به وزير دفاع فترة ولايته، إذ بدلا من التوجه إلى العراق والاستماع إلى المسؤولين الأمريكيين هناك، قال كارتر إنه يرغب في اكتساب نظرة أعمق وأوسع نطاقا عن داعش، لأنه جديد في منصبه.
وانطلقت مقاتلات رافال الفرنسية من حاملة الطائرات التي كانت تبحر على بعد 200 كلم شمال البحرين، باتجاه العراق، ولحقتها في وقت لاحق طائرات من طراز «سوبر ايتاندار» المحدثة.
ووصلت المقاتلات إلى هدفها في غضون ساعة ونصف الساعة من الطيران، وهو نصف الوقت الذي تتطلبه الرحلة من قاعدة الظفرة الإماراتية التي يستخدمها سلاح الجو الفرنسي.
«إن التهديد المتمثل بالإرهاب يريد أن يلحق الأذى بمواطنينا ومصالحنا وقيمنا.وردا على ذلك فإن فرنسا ستبدي حزما مطلقا».
جان ايف لودريان وزير الدفاع الفرنسي
«مقاتلو داعش أصبحوا في موقف دفاعي ويواجهون هجمات مضادة في الأنبار لكن بلا شك التنظيم قادر على التكيف».
الجنرال جيمس تيري قائد الحملة على داعش
مجلس حرب أمريكي بالكويت
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
