* نُشر فيديو قصير عبر موقع التواصل الاجتماعي «اليوتيوب» خلال الأسبوع الماضي يتحدث عن قضية التحرش الكلامي في الشوارع الأمريكية. وعلى الرغم من القوانين الصارمة التي تحد من حوادث التحرش الجنسي الفعلي في أمريكا، إلا أن التحرش الكلامي ما زال يعد شائعاً جداً. والقضية هنا، هو أنه من الصعب تحديد التحرش الكلامي أو ضبطه خصوصاً ما كان في الشوارع العامة. ولعل الفيديو الذي تم تصويره بمنهاتن، سينقل صورة جديدة عن ضرورة إنصاف المرأة ضد التحرش المخيف الذي يُغطي العالم ويزداد في الدول المنغلقة ثقافياً عن الدول المنفتحة ثقافياً. ومع أن السيدة التي تم تصويرها كانت ترتدي زياً يومياً من السراويل السوداء والتي هي شيرت البسيط، إلا أنَ التعليقات التحرشية ضدها صاحبتها خلال عشر ساعات من المشي المستمر.
والقضية هنا، أن التحرش لا علاقة له بالمكان أو الزمان أو حتى لباس المرأة، بقدر ماله علاقة بالسلوكيات الشاذة التي تصدر من البعض، والتي تنم في الغالب عن العنف ضد المرأة. وإن كان قانون التحرش لم يتم سنه حتى هذه اللحظة، فعلى الإعلام السعودي أن يبدأ بطرح القضية بجدية أكبر عن طريق الأفلام الوثائقية التي تنقل الواقع بموضوعيةٍ ومصداقيةٍ حقيقية.
* الأجهزة في الدوائر الحكومية المختلفة والأنظمة الالكترونية المُلحقة بها، ما تزال تُعاني من مشاكل عديدة والزوبعة الإعلامية التي تصاحب الأخبار الإعلامية عن التحول للنظام الالكتروني ما هي إلا حبر على ورق يجعل أغلب المراجعين يموتون ببطء. ولعل العبارة الشائعة «النظام لا يعمل» التي تجعل مراجع أو مراجعة الدوائر الحكومية تتكرر على أيام لتمتد المعاملة من ساعات لأسابيع هي أكبر المشاكل التي تواجه التحديث والتطور من الورق للنظام الرقمي.
التحرش مئة مرة في الشارع العام
فادية بخاري بخاري2 دقائق للقراءة

حجم الخط
