استقبل أمير منطقة الرياض تركي بن عبدالله خلال جلسته الأسبوعية «جلسة الثلاثاء» في قصر الحكم أمس عددا من العلماء والوزراء يتقدمهم وزير النقل الدكتور جبارة الصريصري يرافقه كبار مسؤولي وزارة النقل.
ونوه أمير منطقة الرياض بما تحظى به مدينة الرياض بمحافظاتها ومراكزها من دعم غير محدود في مجالات الطرق من حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز، وولي العهد، وولي ولي العهد. ولفت إلى إمكانية وفاعلية الطرق في منطقة الرياض من خلال الربط بين المدن والقرى، مبينا أهمية الربط في النمو الاجتماعي الاقتصادي. وأشار الأمير تركي بن عبدالله إلى خطوط سكك الحديد في السعودية التي سيكون لمنطقة الرياض نصيب كبير منها، موضحا أن الرياض في تحدٍ مع توسع مساحتها وكثرة سكانها، فالعمل كفريق واحد واجب مع جميع القطاعات الحكومية والخاصة.
بدوره أشار وزير النقل إلى أن السكك الحديدية والنقل العام والقطارات تحظى باهتمام من خادم الحرمين الشريفين فأصدر أوامره بتنفيذ مشروعات للنقل العام على أفضل المستويات في الرياض ومكة المكرمة وجدة والمدينة المنورة والمنطقة الشرقية.
وأفاد أن هناك عددا من المشاريع الكبرى للقطارات بين المدن، منها قطار الحرمين الشريفين وقطار الشمال الجنوب الذي ينطلق من الحدود الأردنية ويمر بمناطق الحدود الشمالية والقصيم حتى يلتقي في الرياض ومن ثم للمنطقة الشرقية، بالإضافة إلى الجسر البري بين الرياض وجدة وأيضا ربط موانئ المنطقة الشرقية بقطارات مع ميناء جدة الإسلامي وبقية الموانئ الأخرى.
ولفت إلى أن ذلك سيزيد وتيرة الميزة النسبية للمملكة ويشجع الاستثمار ويحفز ارتفاع الصادرات السعودية إلى الدول الأخرى باعتباره عاملا مهما في تخفيض التكاليف.