دخلت التأشيرات التي تمنحها وزارة الشؤون الاجتماعية مجانا للمعاقين لاستقدام عمالة منزلية ترعاهم، منطقة ضبابية برفض حكومة الفلبين اعتماد أي استثناءات فيما يتعلق بضرورة أن يكون الكفيل شخصا بالغا ويحمل بطاقة هوية تثبت شخصيته، مما يضطر ذوي الأطفال المعاقين إلى استقدام العمالة المنزلية، خادمات أو ممرضات أو سائقين، بأسمائهم وعلى نفقتهم الخاصة، وليس وفق التأشيرة المجانية التي تمنحها الوزارة التي تشددت في تطبيق مرئياتها فيما يتعلق بالمستفيد من تأشيرة ذوي الإعاقة، الأمر الذي يحمل ذوي المعاقين أعباء مادية هم في غنى عنها، في وقت يفترض فيه تكفل الدولة بهذه الأعباء.

حقوق العمالة

وأكد الملحق العمالي في سفارة الفلبين في السعودية دي لافونتيي لـ»مكة» أن الحكومة الفلبينية لا يمكنها استثناء أي طلب استقدام من توفر جميع الأوراق المطلوبة ومن بينها بطاقة الأحوال الشخصية للكفيل، حتى ولو كان هذا الكفيل طفلا من فئة ذوي الإعاقة، لضمان حق العامل والعاملة في أن تكون تحت كفالة من يمكنه تحمل مسؤوليتها وحمايتها وحتى تتمكن السفارة من محاسبة الكفيل في حال حدوث تقصير أو إخلال بأي حق من حقوق العاملة وهو أمر لا يمكن أن يتحقق في حالة كان الكفيل طفلا.

منع التلاعب

في المقابل أكد المتحدث باسم وزارة الشؤون الاجتماعية خالد الثبيتي لـ»مكة» أن الوزارة تصدر التأشيرة باسم المعاق وليس باسم غيره، مبينا أنها مسألة ليست فيها استثناءات منعا لحدوث تحايل أو تلاعب.
وقال إن بإمكان أولياء الأمور الذين واجهوا صعوبة في الاستفادة من التأشيرة الممنوحة لهم من قبل الوزارة مراجعة الوزارة لبحث الحلول الممكنة والتي ربما من بينها تغيير بلد الاستقدام.

تضرر ومطالبة

وكان ولي أمر طفلة معاقة، فضل عدم ذكر اسمه، تواصل مع «مكة» مبينا أن طلبه لاستقدام فلبينية لرعاية ابنته المعاقة ( 8 سنوات) والمصابة بشلل دماغي قوبل بالرفض من قبل الحكومة الفلبينية، لأن تأشيرة الشؤون الاجتماعية صادرة باسم ابنته وحين قدم الأب بطاقة العائلة كمستند لإثبات الهوية تم رفضها حيث تشترط الفلبين بطاقة أحوال شخصية لإثبات هوية الكفيل، مما اضطره لاستخراج تأشيرة باسمه، والتخلي عن تأشيرة الوزارة نظرا لتفضيله استقدام عاملة منزلية فلبينية تحديدا للعناية بابنته.