يخطئ من يعتقد أن أسبوع الصراع الأهلاوي النصراوي على المستوى الإعلامي كان مرتبا له وينتظر ساعة الصفر لينطلق.
فالجانب الإعلامي الأهلاوي يعمل بشكل فردي يفتقر لأدنى درجات التنسيق، مما يؤكد أن قرار هذا النزاع ليس خطة عمل أهلاوية.
على العكس تماما من الإخوة الإعلاميين في النصر والذين يرتبطون بمنظومة عمل واضحة بل وعلى صلة كاملة بإدارة ناديهم.
من هنا وإن افترضنا التعمد فالمنطق يشير للمعسكر النصراوي وهو ما لا أعتقده لأن ذكاء كحيلان سيسأله وما الفائدة؟
وعليه فكل ما في الأمر هو أن بعض السذج والمحسوبين إعلاميا على الجانب النصراوي قد خرجوا عن النص (المتفق عليه).
(أرعن) يقلل من الأهلي حين غضب و(مستفز) يغرد باتجاه مدرج ملكي، وأسبوع كان لزاما أن يحمل رسالة مفادها، نعم (نستطيع).
       
@samialqorashi