- عزيزي القار”ع” تذكّر جيداً أنّ القصة الجيدة ليست تلك التي تجيد قراءَتها
بل التي أجادَتْ قراءَتُك!
-عزيزي القار”ع” القصة القصيرة جداً لا تَثِقُ بمن لا ينصتُ لِتتمَّة الصفحة!
- لا بأس.. قد لا تجد في الــ”ق.ق.ج” ما يُغنِي من جوع، كل ما في الأمر أنّ الإيجاز كان يصافح التناص بِحرارة..
- قد تُفسِدُ كل المكتوب حين يردُّ عليَّ وجهكَ: “السَّطر مفتاح الفرج”!
وهذا باب ما جاءَ في الــ”ق.ق.ج”:
* عَطِشَتْ الأرض..سَقَتْها السَّماء، فَــ ماتتْ بِالغَرَق!
* أُرَتِّبُ الكلمة على الورق، والوقت يضع ليَ النقطة.
* لأنها لا تُزَوِّرُ التجاعيد.. كَرِهَتْ مِـرآتَها!
* يمتلكُ العديد من الأصدقاء وبكل بساطة يُجِيدُ فقدانهم!
* رسمَ على الزاوية أُذُنا وَشمسا، فَضفَض لهما...فَـــ اختفى!
* وطنهُ يَنزِف.. ولم يتعلّم سِوى “إطلاق الرَّصاص”!
* يهربُ من الواقع، فَـــ أَوْدَتْ بِحياتهِ “صورة”!
* كلما تكلَمِتْ مع المرآة، ردّتْ نفسُها الأمَّارة بالسوء،
فَــ نَبَتَتْ لها “أنياب”!
* اجتمعوا حول التلفاز لمتابعة الحلقة الأخيرة فَــ رَنَّ الهاتف.. ليخبرهم بأن البيت واقعٌ في الهدم!
* تناقلوا خبر وفاته في حينِ أنه راح يشتري “كافورا”!
* بنى حُلُمَهُ في قَصْر، وحين كَبُر، خَذَلَهُ حجم المفتاح!
* سَجَنوهُ، بِحجَّةِ أنهُ كانَ يبيعُ “ظِلَّهُ”!
* “عروس” هذه غرفةُ نومكِ، قال
- لكني أبحثُ عن غرفة استيقاظي!
* دخل الصيدلية يطلب بِتَجَهُّم “غسول مُطَهِّر للفم”!
* حَضَرَتْ دورة عنوانها: “تخلّص من عاداتك السيئة” وعادتْ بأسوأ منها!

