كم يحز في نفوس المواطنين وهم يشاهدون بعض المخالفين لأنظمة الإقامة وأغلبهم من الأفارقة الذين يمارسون غسيل السيارات في الشوارع العامة، وبالذات أمام مسجد السنوسي بالعزيزية وجوار مسجد الأمير أحمد بالرصيفة.
وهناك مجموعة منهم في ميدان المعابدة بالقرب من إمارة منطقة مكة المكرمة عند إشارة عيادات الدكتورة سعاد، يمارسون بيع الذرة والحَبْ لإطعام الحمام وقد شوهوا الرصيف بنثر الحبوب عليه وما ينتج عن ذلك من مخلفات وقاذورات تعكس صورة غير حضارية ناهيك عن الأضرار الصحية.
وكل هذه الممارسات تتم صباح مساء وعلى مرأى من سالكي هذه الطريق بمن فيهم بعض المسؤولين في أجهزة الحكومة! فأين الجهات الأمنية من هؤلاء المخالفين؟
إننا نهيب بأعضاء فرق الحملات الأمنية المكلفة بالقبض على المخالفين لأنظمة الإقامة تركيز جهودهم لتخليص مكة المكرمة من هؤلاء المخربين من غسّالي السيارات وباعة الحَبْ والذرة لإطعام الحمام قبل كل شيء، ومن ثم تعقب المخالفين في المخططات البعيدة خارج المدينة. نرجو أن نحظى بتجاوب المسؤولين في هذا الأمر حفاظا على مكانة هذه البقعة المباركة والله المستعان.

