شكا سكان حي الغسالة بالعاصمة المقدسة من حفريات الشوارع والمطبات الاصطناعية الكثيرة داخل الحي، والتي من الممكن معالجتها لرفع مستوى الحي، على حد وصف بعض السكان، كما طالبوا بمعالجة وضع المساكن الشعبية القديمة التي يسكنها العزاب وسط العوائل، وتوفير الحدائق وملاعب الأطفال والمتنفسات داخل الحي أسوة بالأحياء الأخرى.
شعيل الفضلي، أحد السكان أشار إلى أن الحي جيد وهو متكامل الخدمات تقريبا، لكن تشوهه كثرة حفريات الشوارع والمطبات الاصطناعية المبالغ فيها جدا، ومعظم تلك المطبات، إن لم يكن كلها، لم تنفذها البلدية أو إدارة المرور، كتلك المجاورة للمدارس، إذ يعمد الكثير من السكان إلى إنشاء المطبات الاصطناعية أمام منازلهم، للتخفيف من سرعة السيارات خوفا على أبنائهم، وإن كان الخوف مبررا لتهور بعض قائدي السيارات من الشباب صغار السن، إلا أن سياراتنا تعطبت مع طول الوقت، ونتمنى من الأمانة العمل على ردم الحفريات، وإزالة المطبات الاصطناعية، مع ضرورة إنذار القائمين على إنشائها بعدم إعادتها أو تغريمهم، لأنه سبق أن أزيل عدد منها عند إعادة تعبيد أجزاء من شوارع الحي، لكن سرعان ما أعاد بعض السكان وضع المطبات الاصطناعية أمام منازلهم.
تركي أبو عوف زاد على كلام سابقه بالقول «نطالب الأمانة بزيادة المتنفسات داخل الحي خاصة، حدائق العوائل المزودة بملاعب الأطفال، أسوة بالأحياء الأخرى ولا نطالب بالمزيد، والحديقة الوحيدة داخل الحي ترابية لا تصلح لجلوس العوائل فيها، بخلاف خلوها من ملاعب الأطفال.
وأشار مصلح الفايدي إلى أن سكان الحي يقلقهم سكن العزاب في البيوت الشعبية القديمة التي تتوسط الحي، وسبق أن حاولنا التفاهم بالحسنى مع ملاكها، كون لا أحد يستطيع إجبارهم على تسكين العوائل فقط، ومعظم العزاب من العمالة المخالفة الذين لا يرتبطون بعمل دائم، وكثيرا ما يتواجدون في منازلهم، وقت خروج الرجال إلى أعمالهم، حتى إن العوائل لا يستطيعون الخروج إلى المحلات المجاورة في حال حاجتهم للضرورات.
غسالة مكة تشتكي من حفريات الشوارع وعزاب الشعبية
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
