دفعت التماسات الكهربائية المتكررة طالبات الابتدائية الخامسة بالقطيف، اللاتي نقلن إلى مبنى الثانوية الثانية مع بدء الدراسة في الفصل الحالي، إلى البقاء في منازلهن خشية تعرضهن للحريق، بعد حدوث تماس جديد بغرفة المولدات الكهربائية بالمدرسة الاثنين الماضي.
وطالب أولياء أمور طالبات الابتدائية الخامسة بسرعة عودة الطالبات لمبناهن المدرسي الذي تخضع مرافقه للصيانة منذ نهاية العام الماضي، معتبرين بقاءهن في المدرسة الحالية يشكل خطرا على حياتهن.
وذكر عبدالله علي، ولي أمر إحدى الطالبات، أن الدارسات نقلن إلى الطابق الثالث بالثانوية الثانية بالقطيف بشكل موقت، مشيرا إلى أن بعض أهالي الطالبات يضطرون للحضور إلى المدرسة بشكل يومي لمساعدة بناتهم على الصعود للطابق الثالث والنزول وبعضهم يعانون من أمراض تجعل من ذلك الصعود والهبوط خطرا عليهم.
وأضاف أن الطابق الذي يدرسن به شهد خلال شهرين 3 حوادث أحدها احتراق مكيف بغرفة للإداريات وحادثا تماس كهربائي بغرفة المولدات على مدى يومين متتالين، لافتا إلى أن الدفاع المدني أكد أن وضع المدرسة غير آمن بسبب وجود ضغط على شبكة الكهرباء في المدرسة، ولكون غرفة المولدات التي شهدت التماس الكهربائي مقابلة لمخرج الطوارئ والدرج الرئيسي ما يجعل نزول الطالبات حال اندلاع حريق أمرا صعبا جدا.
وذكرت والدة طالبة بالمدرسة وتدعى سكينة محمد، أنهم فوجئوا بإخلاء المدرسة ليومين متتاليين بسبب وجود تماس كهربائي في الطابق الثالث الذي تدرس به طالبات الابتدائية وبعد التحقق من الأسباب ظهر أن الضغط العالي على الكهرباء سبب تكرار تلك الحوادث لأن الطابق مخصص أساسا للمعامل وليس لفصول مدرسة كاملة، لافتة إلى أن مخرج الطوارئ والدرج الرئيسي مقابلان لغرفة الكهرباء ما يمثل خطرا عليهن.
وطالبت بسرعة عودة الطالبات لمدرستهن وإكمال أعمال الصيانة خلال الفترة المسائية.
بدوره، أوضح مدير الإشراف التربوي بالقطيف عبدالكريم العليط أن طالبات الابتدائية الخامسة بالقطيف سيرجعن إلى مدرستهن عند الانتهاء من أعمال الصيانة.
فيما أشار مصدر بالدفاع المدني بالقطيف إلى أن الدفاع المدني تلقى بلاغين من المدرسة خلال الأسبوع الماضي وتبين حين تمت مباشرة الحادثين وقوع تماس كهربائي بغرفة الكهرباء بالطابق الثالث أدى لاحتراق جزء من العداد وتصاعد دخان في الطابق، مشيرا إلى أن المدرسة بحاجة للتأكد من سلامة التمديدات الكهربائية.
وقال إن موقع غرفة الكهرباء بين الدرج ومخرج الطوارئ يزيد من خطورة الأمر لصعوبة إخلاء المدرسة في حال كان مصدر الخطر هو غرفة الكهرباء خصوصا أن الطابق يحوي طالبات ابتدائية وعادة ما يمثل إخلاء طالبات الابتدائية صعوبة تفوق إخلاء طالبات سائر المراحل.