تبقى الثقافة وحدها عابرة لكل الحواجز، فيقف أستاذ الأدب هان يونج أون بمكتبه بسول مع قواميس اللغة الكورية، متأملا دبلوماسية الثقافة واللغة التي تربط الكوريتين رغما عن أنف السياسة.