إزالة فورية لمتوسطة الأمير ماجد بقويزة

علي شراية - جدة

تفاعلت وزارة التربية والتعليم سريعا مع ما نشرته «مكة» أمس تحت عنوان مدرسة مهجورة بقويزة تتحول إلى مقر لمخالفين، وبدأ العمل في رفع الأثاث والأجهزة تمهيدا لهدم المبنى، وإعادة تشييد مدرسة الأمير ماجد بقويزة من جديد.
وعلمت «مكة» من مصدر مطلع أن فريقا هندسيا رفع تقريرا إلى الجهات المختصة حول اشتراطات بناء تحتاجها المدرسة أسوة بالمدرسة الابتدائية التي تجاورها في الموقع، فيما أكد عمال في الموقع أن شركة بدأت رفع الأثاث المدرسي الموجود داخل الفصول والمكاتب الإدارية قبل عمليات الهدم التي ستنطلق اليوم.
وطفا على السطح خلاف بين سكان الحي ومدير تعليم محافظة جدة عبدالله الثقفي، حول عدد سنوات إخلاء المدرسة، حيث ذكر الأخير أنها 3 سنوات، فيما أكد الأهالي أن الفترة تجاوزت 10 سنوات.
واستغرب أحد سكان الحي ويدعى سعيد الزهراني، ما صرح به مدير تعليم جدة بأن المبنى المدرسي مهجور منذ 3 سنوات فقط، وقال الزهراني « كلام مدير التعليم غير صحيح، فالمدرسة مهجورة منذ نحو 10 سنوات وهي على هذا الحال، ودرس فيها أحد أبنائي ونقلته إلى ابتدائية أخرى وهو الآن طالب في الجامعة».
وأضاف «يجب ألا يجانب مدير التعليم الحقيقة ويقر بأن المدرسة كانت على هذا الحال منذ 10 سنوات ولم يتم التعامل معها بشكل صحيح».
وأيد الزهراني، محمد العمري الذي قال لـ»مكة» «إن عمر المدرسة طويل جدا، وكنا نعاني منها ومن تركها مهجورة لسنوات تصل إلى العشر أو أكثر، ولم تجد شكاوانا التي قدمناها آذانا مصغية».
ويضيف «المؤسف أن التيار الكهربائي لا يزال يغذي المدرسة المهجورة والأثاث المكتبي والملفات بداخلها».
فيما ذكر عبده الشهري أنه تقدم بشكوى منذ سنوات لمدير تعليم جدة ولديه نسخة من ذلك، موضحا أن عمر المدرسة بعد قرار إيقاف الدراسة فيها يتجاوز 10 سنوات وليس ثلاثا كما ذكر مدير التعليم.