لقد اعتدنا على أسماء ومسميات الأندية الرياضية والأندية الأدبية، ومفردها (نادي)، وهو في اللغة يعني المكان أو المجلس الذي يجتمع فيه القوم حينما ينادي بعضهم بعضا للتشاور فيما بينهم، ومنه سميت دار (الندوة) التي بناها قصي بمكة، لأنهم كانوا يجتمعون فيها للمشاورة..هذا وقد ورد اسم النادي في قصة قوم لوط كما جاء في قول الله تعالى»وتأتون في ناديكم المنكر»، أي وتفعلون في مجلسكم ومنتداكم ما لا يليق من الأفعال المشينة والمنكرات المحرمة.

على كل حال نقول لعشاق الأندية الرياضية ورواد الأندية الأدبية: أصلحوا أحوالكم وأعمالكم في أنديتكم وذلك بحسن الأخلاق وصدق الأقوال، خاصة الأندية الأدبية وغيرها من المنتديات والاجتماعات التي يختلط فيها الحابل بالنابل في ظل غياب الضوابط الشرعية والنظامية. وأعتقد أن البعض من المعنيين يعرفون معاني هذه السطور..والمعنى في بطون الشعراء والشاعرات الذين لا ندري بماذا يشعرون عندما يلتقون ويجتمعون في الأمسيات والسهرات؟
وقفة
البعض لا يفرقون بين الثقافة والمعرفة ومع ذلك نجدهم يكتبون ويتكلمون في جميع المجالات، ومن تكلم في غير فنه أتى بالعجائب.