إيران تستمد قوتها من ذراع آخر في معمل الحياة، ولا بد أن نوافق جميعا «إيجابياتها»، وأن نكف عن البحث المرهق، الذي أصبح وكأنه إلزاما في «سلبياتها».
من هو الحوثي، ومن أين أتى؟ وإلى ماذا يريد أن يصل؟ وما اليد الداعمة له بشكل كامل؟اليمن، إيران، الحوثي (ذراع إيران)، في السابق حين أرادت إيران استقطاع 40 كلم مربع من منطقة في «اليمن»، كانت تريدها لمصالح كبيرة جدا؛ تستفيد منها ومن الأعمال فيها بحسب التخطيطات والضوابط السياسية لديهم، من أجل ذلك قامت إيران بتقديم عروض مغرية على حكومة «اليمن»، منها «رفع العملة لتكون مساوية للدولار الأمريكي أو أكبر»، على أساس أن اليمن سيستقر في وضع بشوش واسترخاء وتَحَضُّر أكبر في حينه، ولكن الحكومة اليمنية رفضت ذلك لأسباب عدة.
والآن، أصبح الأمر ممجوجا من قبل ذراع إيران «الحوثي»، وجرائمه في اليمن الجنوبي خير دليل، إذ سلب بمكر تام المراكز القيادية الكبيرة ومحطات التلفاز ومركبات حكومية مهمة وخطيرة جدا، وهو ما أدى إلى أن يقوم الرئيس «عبدربه منصور هادي» مضطرا بتقديم استقالته من منصبه كرئيس للحكومة.
الآن خُطط الحوثي، أو بشكل أوضح إيران هي كيفية إزالة شمال اليمن من مواطنيه وسكانه، إذ إن اليمن الشمالي القبلي المسلح يستطيع التصدي للحوثي بطرقه الخاصة، في أي معركة، كما كان في منطقة «الجوف»، وهو ما أدى إلى استنجاد الحوثي التام بالقصف الجوي وشن الحرب عن طريق الطائرات «الإيرانية» الآتية بقادتها (جنود إيرانيون)، كما نشر في موقع «مأرب برس»؛ ليستسهل الأمر في شن الهجوم الجوي الحوثي الإيراني على قبائل مأرب، وفي عكس الأمر سيكون مستصعبا التصدي من طرف القبائل الشمالية اليمنية المسلحة.
الدعم الإيراني الكامل للحوثي هو ما جعله يستمد القوة من طرف إيران، ولكن يبقى السؤال المطروح، ماذا لو تمكنت إيران من استحلال اليمن بشكل سياسي كامل، إلى أين تريد أن تصل إيران؟
إيران تستمد قوتها من ذراع آخر
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
