أعلنت سنغافورة أمس أنها ستقدم الدعم العسكري للائتلاف بقيادة أمريكية لمحاربة تنظيم الدولة الإسلامية، غير أنها لن تشارك في العمليات القتالية.
وقال وزير الدفاع نغ انغ هين أمام البرلمان إن القوات المسلحة لسنغافورة سترسل ضباطا إلى مقرات القيادة المركزية الأمريكية والقوات المشتركة التي تقود الحملة في العراق وسوريا.
وستنشر القوات السنغافورية أيضا طائرة بوينغ كي.
سي-135 آر ستراتوتانكر التي تقوم بتزويد الوقود جوا، وفريقا من خبراء تحليل الصور.
وأكد نغ أنه «لن يتم إرسال قوات قتالية إلى العراق وسوريا، بل إن جنود القوات المسلحة السنغافورية سيعملون من دول مجاورة إلى جانب قوات ائتلاف أخرى» دون أن يحدد عدد أولئك الجنود.
وسنغافورة التي تعد قواتها المسلحة من بين الأحسن تجهيزا في آسيا، تعد هدفا رئيسا للمتشددين الإسلاميين، خاصة ممن ينشطون في جنوب شرق آسيا.
وقال نغ إنه بالانضمام إلى الائتلاف الدولي «فإننا نساهم مباشرة في أمننا الخاص».
وأضاف نغ أن السلطات المحلية قلقة بشأن احتمال تشكل فرع لتنظيم الدولة الإسلامية في جنوب شرق آسيا، مع عودة المتطرفين من مناطق القتال في العراق وسوريا.
وقال إن نحو 350 شخصا من جنوب شرق آسيا بينهم عدد من سنغافورة وماليزيا وإندونيسيا، يقاتلون حاليا في الشرق الأوسط.
وتابع نغ أن «العديد منهم انضموا إلى تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام وقد يعودون ليهددوا أمننا هنا. التهديدات لمنطقتنا حقيقية بالفعل».
سنغافورة تنضم للتحالف لمحاربة تنظيم الدولة
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
