استنكر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو توجيه الرئيس الفلسطيني محمود عباس رسالة تعزية إلى عائلة معتز حجازي الذي قتلته قوة خاصة إسرائيلية في منزله في حي الثوري في القدس الشرقية بعد اتهامه بمحاولة اغتيال الحاخام اليهودي يهودا غليك.
وأضاف نتنياهو في بيان “في الوقت الذي نعمل فيه من أجل تهدئة الأوضاع، يرسل أبو مازن رسالة تعزية على مصرع من حاول ارتكاب عملية قتل بغيضة، مضيفا “لقد حان الوقت ليندد المجتمع الدولي بعباس على ممارساته هذه”.
وكان من ضمن نص رسالة عباس، التي فجرت خلافا إسرائيليا - فلسطينيا جديدا وتبادل اتهامات بين الطرفين، “بغضب واستنكار بالغين، تلقينا نبأ جريمة الاغتيال البشعة التي قامت بها عصابات القتل والإرهاب في جيش الاحتلال الإسرائيلي البغيض بحق الابن، معتز إبراهيم خليل حجازي، ليرتقي إلى العلا شهيدا، دفاعا عن حقوق شعبنا وحرماته ومقدساته”.
من جهته هاجم وزير الخارجية الإسرائيلي افيغدور ليبرمان بشدة هذه الرسالة، داعيا المجتمع الدولي إلى إقصاء وإدانة عباس على هذه الأعمال.
وبدورها أدانت وزارة الخارجية الفلسطينية الهجوم المتعمد الذي يقوم به أكثر من وزير ومسؤول يميني متطرف ضد الرئيس عباس، وبشكل خاص ما أدلى به نتنياهو وليبرمان”.
في السياق ذاته التقى وفد فلسطيني برئاسة عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات في الولايات المتحدة الأمريكية ليلة أمس وزير الخارجية الأمريكي جون كيري لبحث المسعى الفلسطيني في مجلس الأمن الدولي لتحديد سقف زمني لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي لأراضي 1967.
إلى ذلك، أعلن نادي الأسير الفلسطيني أمس أن الشرطة الإسرائيلية اعتقلت 23 فلسطينيا في القدس الشرقية المحتلة بعد أيام من الاشتباكات بين الشرطة وشبان فلسطينيين.
رسالة تعزية تفجر خلافا فلسطينيا إسرائيليا جديدا
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
