تنطبق مقولة «باب النجار مخلع» على واقع المديرية العامة للشؤون الصحية بالمدينة المنورة، إذ سقط بابها الرئيس الذي يسلكه كبار موظفي الصحة بالمنطقة أرضا، ولم يلتفت إليه أحد.
وأبدى مواطنون استياءهم من رؤية المرافق الصحية بالمنطقة بهذا الشكل، واستغربوا حدوث ذلك في مبنى الشؤون الصحية رغم أن عمره لا يتجاوز 6 سنوات، مشيرين إلى تخوفهم من توالي سقوط أبواب المستشفيات كما حدث في مستشفى الملك فهد الذي لم يلتفت إليه مسؤولو الشؤون الصحية.
إلى ذلك، تلتزم الشؤون الصحية الصمت، إذ أن متحدثها الرسمي لم يجب على تساؤلات «مكة» حيال تداعيات سقوط أبواب مرافق صحية، كما لم يعلق على الصورة التي أرسلتها الصحيفة له بخصوص باب الشؤون الصحية الأسبوع الماضي.
وكانت «مكة» نشرت تقريرا قبل 40 يوما بعنوان «مستشفى حكومي يستقبل مرضاه بأبواب مخلوعة»، ثم تلقت اتصالا من أحد موظفي مكتب الناطق الإعلامي يستفسر عن موقع الباب المخلوع، وبعد توضيح الموقع نقلت الشؤون الصحية الباب إلى موقع غير معلوم، وطمست حفرة المنهل المكشوفة.
وبدورها عرضت الصحيفة الصور على ورشة حدادة وبين الفني أن هناك مشاكل في مفصلات الحديد التي تربط بالهيكل المعدني للباب، عازيا ذلك لأحد أمرين؛ إما أن يكون اللحام ضعيفا لتلك المفصلات، أو أنها من النوع الرديء أو صغيرة الحجم لا تتحمل الوزن الثقيل للباب أثناء الفتح والإغلاق، مشيرا إلى أن إعادة الباب لوضعة الطبيعي لا تستغرق سوى ساعات من العمل.