«نتمنى أن نرى كل ما قيل على أرض الواقع» بهذه العبارة تنتظر نساء بريدة البدء في تنفيذ مشروع حديقة الإسكان النسائية عقب إعلان اعتماد المشروع من قبل أمين منطقة القصيم صالح الأحمد، والتي سيتم تنفيذها بنمط مختلف وفق بيئة نسائية خاصة تعد الأولى من نوعها على مستوى القصيم، ولاقى الإعلان تفاعلا كبيرا من المجتمع النسائي، على أمل أن يتم تنفيذه على أرض الواقع في أسرع وقت ممكن.
130 ألف متر كافية
من جهته، اعتمد أمين منطقة القصيم المهندس صالح الأحمد تصاميم وعناصر مشروع حديقة الإسكان النسائية بمدينة بريدة والتي تعتزم أمانة القصيم تنفيذها بنمط حديث وفق بيئة نسائية خاصة هي الأولى من نوعها على مستوى منطقة القصيم، وبين المركز الإعلامي للأمانة أن مشروع الحديقة النسائية يقع على طريق عثمان بن عفان بمدينة بريدة، وهو الموقع السابق لمدينة الأسرة الترفيهية، موضحا أن مساحة المشروع تجاوزت 130 ألف متر مربع، حيث ستضم بين جنباتها عددا من العناصر الترفيهية الموجهة لفئة النساء بشكل خاص.
وحول تكاليف المشروع، أوضح المركز الإعلامي لأمانة منطقة القصيم بأن عقد التنفيذ للمشروع المبرم مع إحدى الشركات الوطنية تجاوز 13 مليون ريال للمرحلة الأولى، مشيرا إلى أن الحديقة النسائية ستحتوي على عدد من العناصر النسائية والمحلات التجارية ومول تجاري ومكتبة، إضافة إلى حضانة ومضامير مشي ومسطحات خضراء ومطاعم وعدد من المرافق العامة، ضمن بيئة نسائية خاصة ومغلقة تكفل الراحة والخصوصية التامة للزائرات.
ويأتي مشروع الحديقة النسائية ليلبي حاجة مهمة على خارطة منظومة الترفية العامة بالمدينة، وبشكل تكاملي مع القطاع الخاص، حيث سيطرح عدد من عناصر المشروع للاستثمار البلدي للتشغيل تحت إشراف أمانة منطقة القصيم، مبينا أن المدة المتوقعة لتنفيذ المرحلة الأولى من المشروع تقدر بنحو 720 يوما بعد أن أنهت إدارة المشاريع الخاصة بأمانة منطقة القصيم تصاميم عناصر المشروع.
مراعاة الخصوصية
علينا أن نخرج من قاعدة التصاميم والبيانات الإعلامية التي لا ترى النور كثيرا نتيجة التعثر أو نقص في الاعتمادات المالية أو لأي ظروف كانت، والمرأة في بريدة انتظرت كثيرا وعانت من عدم وجود حدائق تراعى فيها خصوصياتها، ولعل المشروع المنتظر بشارة خيرة للنساء في المدينة.
نوال محمد ـ مواطنة
مفاهيم حديثة
«الحديقة بتصميمها الجديد والحديث بمفاهيم جديدة وأفكار مختلفة ستنعكس إيجابيا على الأطفال والنساء دون استثناء متى ما رأت النور ولم تدخل في دهاليز التعثر والتأخير والانقطاع من فترة لأخرى، وأرى أن يتم الإنجاز وعدم الدخول في مراحل تجهيز أخرى، ولو نفذت الحديقة حسب التصاميم فستكون عاملا مساعدا على تنمية الاكتساب للأسر بالاستثمار الداخلي من خلال المشاريع الصغيرة والمتوسطة، كما ستكون متنفسا متخصصا يحمل كل جديد من ألعاب وغيرها من أنواع الرياضة النسائية في أجواء خاصة.
عبير الحربي ـ مواطنة

