هاشتاق استحدث إثر انتشار مقطع فيديو لطالب يتعرض للضرب على يد معلم من غير اكتراث لتوسلات الطالب.
عدد التغريدات: 2.695
صدر أمر وزير التربية منذ زمن بمنع العقاب البدني أيا كان، سواء بالضرب أو التمارين الإضافية للعقاب على التأخر الصباحي أو التوقيف داخل الفصل وما شابه، أما من ناحية استخدام الضرب كوسيلة تربية؛ فالضرب قطعا ليس من الوسائل التربوية خصوصا في التعليم، و يؤدي إلى نتائج عكسية، ويسبب شعورا بالاضطهاد ويعزز النفور من المدرسة، كما يتسبب في انتكاسات سلوكية، وثبت أنه يضعف الشخصية ويجعلها غير قادرة على التعايش المجتمعي، إضافة إلى أن الذين تلقوا الضرب في صغرهم يعجزون عن القيام بالمهام القيادية، وبالتالي ينشأ جيل يتهيب المواقف في الحياة سواء الاجتماعية أو الفردية بمختلف تنوعاتها، مما يشكل خطرا يهدد الإبداع، ولدينا أكبر دليل على تخلف المجتمعات التي تتخذ من الضرب وسيلة تربوية، وهي تلك المجتمعات البدائية المتقوقعة على نفسها.
فهد الغامدي مشرف اللغة العربية في تعليم جدة

