ليس باليد حيلة تختزل هذه العبارة ما يعانيه أهالي مدينة أبها من طول انتظار جراء قلة الكادر الطبي بالمراكزالصحية في أحياء المدينة.
وأكدوا في حديثهم لـ»مكة» أن ذلك انعكس سلبا حيث ازداد الازدحام في عدد من مراكز وسط أبها وحي الموظفين والقابل وذره وغيرها من الأحياء.
وقال زايد عامر إن الانتظار لدخول العيادات أصبح أطول مما كان سابقا، ويعود ذلك إلى نقص الكادر الطبي في هذه المراكز، مشيرا إلى أن هناك عددا من الحالات استغرقت انتظارا زاد على نصف الساعة وذلك لعدم وجود أكثر من طبيب وخاصة للأطفال والأمراض المزمنة.
وأشار عامر يحيى إلى أنه ينبغي على الشؤون الصحية بعسير إعادة النظر في هذه المراكز وخاصة أنها تخدم شريحة كبيرة من الناس، ويتوافد إليها العديد من المرضى لاسيما كبار السن ممن يعانون أمراض السكر والضغط والقلب وغيرها، وهذا النقص يزيد من العبء على المتواجدين حاليا من الأطباء، مبينا أنه توجه لمستوصف وسط أبها ( شمسان) ليفاجأ بوجود طبيب واحد فقط للرجال والأمراض المزمنة متسائلا أين تذهب أعداد الخريجين من الأطباء في المنطقة.
من جهته أوضح الناطق الإعلامي بصحة عسير سعيد النقير أن مركز الرعاية الصحية الأولية بوسط أبها يخدم 22745 مراجعا يقعون في دائرة عمل المركز ويبلغ عدد الملفات الصحية بالمركز 3476 ملفا، مضيفا بأن كافة الخدمات الصحية والوقائية والعلاجية تقدم بالمركز من خلال قوى عاملة مدربة ومؤهلة وكافية العدد حيث يوجد بالمركز 4 أطباء وطبيبات مقيمين كما يوجد طبيب نائب وطبيبة نائب وأكثر من 15 ممرضا وممرضة موزعين على كافة عيادات المركز.
ونوه إلى أن هناك طبيب وطبيبة أسنان إلى جانب أطباء الأسرة الاستشاريين والأخصائيين والذين يقدمون خدمات طبية عالية المستوى بعيادات الأمراض المزمنة بالمركز بمعدل يومين في الأسبوع، وأن الخدمات الطبية المساندة تقدم بالمركز كالتحاليل المخبرية والرقابة الصحية والخدمات الصيدلية من خلال فنيين متخصصين.