يقول الخبر إن مجلس الشورى الموقر بعد طول انتظار وبعد كثير من الجدل والنقاشات «البرلمانية» المستفيضة أقر أخيراً السماح بممارسة التصفيق تحت قبته المباركة، والحقيقة التي لا تقبل الجدل أن هذا القرار كان منتظراً من كافة شرائح المجتمع، وشهدت الجلسة التي أقرت هذا القرار التاريخي، متابعة واسعة من كافة فئات المجتمع.
ويلاحظ المتابعون تغيراً في أداء المجلس، منذ عتابه الرقيق لهيئة مكافحة الفساد، حين عبر لها عن امتعاضه من اهتمامها بالقضايا التافهة، وتجنبها الحديث عن القضايا الكبرى والمصيرية، ولأن المجلس قدوة للجميع ـ بما فيهم هيئة مكافحة الفساد ـ فقد قرر أن يبدأ بنفسه ويناقش الأمور المهمة، ويترك الحديث والجدل العقيم حول القضايا التافهة، كالإسكان، ورسوم الأراضي البيضاء، وتعثر المشروعات، وفساد المؤسسات وغيرها من الموضوعات التي لا تسمن ولا تغني من وهم!
وكأي قرار أو نقاش يدور تحت قبة المجلس البرلماني العريق، فإن المغرضين لا بد أن يتحدثوا عنها بشيء من السخرية والتقليل، وهذا ديدن المغرضين في كل عصر وفي كل حين، لا تعجبهم الإنجازات، ولا القرارات الهامة والجريئة كهذا القرار التاريخي.
ولا أعلم كيف يفكر كل حاسد مغرض يقلل من شأن السماح بـ»ممارسة» التصفيق، بعد أن كان ـ أي التصفيق ـ عادة سرية فيما مضى من عهود.
ثم أما بعد:
السادة أعضاء المجلس الموقر، شكراً لكم، فأنتم تستحقون «التصفيق» عضواً عضواً وعضوة عضوة على ما تقدمونه وتقررونه وتناقشونه.. سيروا فلا كبا بكم العبط!

