قال مسؤولون إن احتياجات القرى والهجر في الإسكان لم يتم تسجيلها ومسحها بشكل دقيق، وهو ما يغيب الأعداد الحقيقية المطالبة في السكن خاصة في منطقة مكة المكرمة والتي تغيب فيها وسائل التقنية والمعطيات المؤهلة لتسجيل طلباتها بشكل واضح.
واعتبر مواطنون أن فرصة تملك عقارات لفئة الشباب في مقتبل أعمارهم أمر صعب جدا بل ويستحيل تحقيقه بالجهود الفردية، وهو ما يعني أن دائرة الاستثمار ستستمر في ضيقها عد المخططات الطرفية في العاصمة المقدسة والتي مرشحة للتأثر بما نسبته %40.
مكة مستثناة من رياح الإسكان
المناطق الاستراتيجية والاستثمارية وسكن الحجاج والفنادق بمنأى عن تذبذب رياح مشاريع الإسكان في العاصمة المقدسة، ومكة مستثناة ومشاريع الإسكان لن تؤثر فيها على الإطلاق باستثناء المخططات الطرفية خارج حد الحرم، والتي من المتوقع أن تتأثر بنسبة لا تتعدى %40 وهو ما يعتبر تصحيحا سوقيا.
وزارة الإسكان تحدثت أنها تلاحق الزمن لتؤمن السكن لـ600 ألف مواطن، وأن الزيادة السنوية في السعودية %3 فإنها بذات الزيادة المطردة في 8 سنوات لن تستطيع تأمين 300 ألف وحدة سكنية للمواطنين، في حين أن مضاعفات الـ600 ألف في الأربع سنوات المقبلة إلى 120 ألف مستحق للسكن في عملية متلاحقة في النمو العمراني.
القرى والهجر والمحافظات والبادية لم يقع عليهم حصر دقيق في الأعداد وأكثر الفئات المحتاجة لا تتعامل مع وسائل التقنية ولم تسجل طلباتها في الإسكان وهو ما يجعل مدن سعودية لا تواكب الأعداد الحقيقية في هذا المنحى.
ينبغي حصر الفئات المحتاجة للسكن بشكل دقيق، إذ إن حاجة المواطنين للسكن في السعودية هي 3 ملايين وليست 600 ألف وينبغي الأخذ في الاعتبار الزيادة المطردة في أعداد السكان.
منصور أبورياش رئيس اللجنة العقارية في مكة
التنبؤ الصعب
تأثر المنطقة المركزية بنزول العقار هو أمر مستبعد بيد أنه إن حدث نزول وهو أمر نادر الحدوث يعود إلى قلة عدد المساكن الموجودة حول المنطقة المركزية لاستيعاب عدد الزوار للبيت الحرام للحج والعمرة، وذلك لوجود مشاريع في المناطق المركزية.
المنطقة المركزية العقارية في مكة لها اعتبارات واستثناءات عقارية مختلفة لا يستطيع أحد التنبؤ بانخفاضات في داخلها بل إنها تدخل في حالة من الإعجاز.
المناطق المحورية والاستراتيجية في مكة لا يمكن أن تتأثر بأي رياح سكانية على أهميتها لا تؤثر بشكل مباشر في أسعار الأراضي داخل حد الحرم، مع الأخذ بالعلم أن أسعار الأراضي خارج المنطقة المركزية قد يصيبها تعثر جزئي يمتد إلى 30 %.
خيار مكة فيما يتعلق بالاستثمارات العقارية للمخططات يعد واحدا من أهم الأسواق المالية العقارية والتي تتعاطى مع الملفات الاستثمارية بلغة الأرقام والنسب.
هناك ارتباطات وعوامل كثيرة غيرت من الأبعاد الحقيقية في العقار لكثير من المدن السعودية، وباتت الأخبار التي ترد وتتعلق بالإسكان تهز وتعصف بأسعار الأراضي والمخططات السكنية في كثير من الأحياء.
خالد الغامدي - مسوق عقاري
انحسار فرص الشباب
الشباب ومن هم في مقتبل العمر بمنأى عن التملك في مكة خاصة في المنطقة المركزية، ولا تدخل هذه المعدلات الحسابية في حصيلتهم نحو إعدادهم للمستقبل.
نتحدث عن أمور كثيرة تدخل في معرفة الأساليب الممكنة في تملك وحصول الشباب ما بين الـ30 – 40 على مساكن، وهذا الأمر يحتاج إلى دراسة أسعار البيع في مخططات البيع والخارطة الإسكانية الجديدة التي ترمي إليها وزارة الإسكان في مخطط 9 في ولي العهد.
هناك أعداد كبيرة من الشباب يتساءلون عن مستقبلهم العقاري في ظل الارتفاعات العالية جدا لأسعار المنازل والفلل السكنية داخل حد الحرم في ظل وجود خدمات بديلة ومساندة ترتقي إلى الحياة التي يطمح لها أي إنسان.
فرص التأثر من الممكن أن تصيب عددا كبيرا من المخططات الطرفية من الناحية الجنوبية والشمالية والشرقية لمكة بشكل خاص، وقد تنزل هذه الأسعار إلى ما دون الـ%35 وهي بذلك تقترب نوعا ما من معدلاتها الطبيعية التي كان لا بد أن تكون عليها في وقت سابق.
فهد اليوسفي - عقاري

