انتقد مهتمون بالشأن الثقافي الحالة التي اختارها أدبي الشرقية لنفسه، والتي وصفوها بالبيات الشتوي، مؤكدين على أن انعدام الفعاليات الجذابة صرف المهتمين عن أنشطته وجعله يبدو منعزلاً عن الجمهور، مطالبين إدارته بتنشيطه بما يلائم مكانته وتاريخه وميزانيته التي وصفوها بالكبيرة.

 

 

 

نشاط مضطرب

  • «أصبحت العلاقة مع النادي متموجة على حسب الشخوص القائمة عليه، وهذا لا ينطبق فقط على علاقة الجمهور، بل حتى على نشاط النادي في أوقات كثيرة، فنجده أحيانا فاعلا ويستضيف وينشر الكتب الأدبية وفي أحيان أخرى متوقف النشاط، قليل الفعاليات، وحين تجيء تكون ضعيفة وشبه مكررة. شخصيا علاقتي به حالياً شبه معدومة لعدم وجود أي فعاليات وتواصل بيننا، حتى في سؤالنا عنه نجد أن النادي كمن يخطط لمستقبل واهم غير واضح المعالم ولا نرى أي نشاط حالي يقربنا منه».

علي سباع

 


مخالطة الناس

  • «نحتاج إلى ناد يخرج من القمقم ليقدم لنا برامج جاذبة وليست مثلجة، سنوات من الوعود بالتغيير مضت دون أن يتغير شيء، موقع النادي على الانترنت سيئ للغاية ومبناه متهالك وفعالياته مهجورة، لماذا لا ينزل النادي إلى الناس؟ لماذا لا تقام فعاليات خريفية على ساحل البحر، مهرجان شعري على الشاطئ، مهرجان فني بجوار بعض الأماكن التراثية في المنطقة، فالأفكار كثيرة ومن شأنها أن تغير النظرة الضيقة للنادي. وثمة تفاصيل كثيرة أدخلت النادي في بيات شتوي، حتى أنا هجرته منذ مدة طويلة».

محمد الحمادي

 


برامج متواضعة

  • «يسعى النادي لإقامة فعاليات جاذبة لكن ليس هناك توافق في الطاقات الموجودة، أعنى أننا نرى كلا في بحر وليسوا جميعهم مجتمعين على منهج واحد. وأعتقد أن ما ينقص النادي هو وجود شخصيات تدير منهجها وطريقة عملها بطريقة متوافقة، وفوق كل هذا رئيس يسعى للتجديد بعقد الفعاليات وتفعيل دور النادي في المنطقة بمنهجية واضحة للجميع. وللأسف، فإن برامج النادي غير متجددة، في حين ننتظر منه تفعيلا لميزانيته الكبيرة بطرح فعاليات مهمة، ومن المهم دائما أن تلائم الشخصية التي يستضيفها مكانة النادي».

عبدالله المحسن

 


تنظيم المؤتمرات

  • «أتمنى من النادي الأدبي بالمنطقة الشرقية بالإضافة إلى ما يقوم به كناشر أن يقدم إنتاجا جديدا للوسط، وأن يضطلع بدور أكبر من الدور القائم، والذي أصبح يقتصر على تنظيم المؤتمرات المتخصصة في قضايا الإبداع، وهي مؤتمرات يفترض أن يكون من أهدافها إرفاد الوسط الثقافي بمحتوى مميز حول قضية أدبية راهنة، وأن يقدم هذا المحتوى عبر مبدعين ومفكرين ومهتمين يستضيفهم النادي، وأن تناقش المؤتمرات التي تستمر لعدة أيام، القضايا المختلفة، وأن تقبل الأطروحات المتباينة حولها».

مالك فتيل