وصفت مديرة إدارة الشؤون النسوية بالمديرية العامة لمكافحة المخدرات أمل خاشقجي لـ»مكة» أعداد المدمنات من النساء في السعودية بالقليلة جدا، مفضلة في نفس الوقت الرجوع الى إحصاءات صادرة عن مستشفيات الأمل في هذه النقطة.
وقالت إن المديرية العامة لمكافحة المخدرات ووزارة التربية والتعليم وبمشاركة جهات أخرى نظمت خلال السنوات الماضية برامج ودورات تدريبية موجهة للعنصر النسائي تحديدا، وإنهم لم يتركوا هذا الجانب مطلقا، بل استطاعوا الدخول للمستشفيات والمدارس والجمعيات لتقديم برامج توعوية وإنه تم تزويد النساء فيها بمعلومات عن أضرارالمخدرات.
وأوضحت خاشقجي أن هناك زيادة في نسبة التعاطي على مستوى العالم وليس في المملكة فقط، بدليل التقارير الدولية التي تشير فعلا إلى الزيادة في التعاطي والإدمان، وذلك مقابل زيادة الإنتاج العالمي من المواد المخدرة والمواد الإدمانية، خاصة من الدول المنتجة للمخدرات.
وأبانت أن المملكة تواجه ثلاثة أنواع من المخدرات تُعد الأكثر انتشارا، وهي الكبتاجون والهيروين والحشيش وذلك استنادا على الإحصائيات المعلنة للمديرية.
وأكدت مديرة إدارة الشؤون النسوية بالمديرية العامة لمكافحة المخدرات أن ضعاف الشخصية الذين لا يعرفون أن يقولوا لا، أو يرفضوا إغواء أصدقائهم، أو الذين يعيشون مشاكل اجتماعية أو تعليمية ولا يمتلكون مهارات التعامل معها أو حلها، مثل هؤلاء هم أكثرعرضة للوقوع فريسة للمخدرات.
ولفتت إلى أن الدراسات في مجال الإدمان تشير إلى أن علاقة المدمنين مع المخدرات تبدأ في سن المراهقة وهي سن حرجة وتحتاج من الآباء والأمهات إلى تفهم طبيعة تلك المرحلة حتى يتجاوزنها بأمان.
وشددت على ضرورة معرفة الوالدين بأن مستقبل أبنائهما مرتبط بالحب الملموس الذي يحصلون عليه منذ ولادتهم إلى نهاية مرحلة المراهقة، وأنه ينبغي ترجمته على أرض الواقع بحضورهم في هذه المرحلة الهامة من نموهم والعناية التي يقدمونها لهم لتخفيف قلقهم وحل مشاكلهم وضمان توازنهم في أحسن الظروف، مبينة أن هناك أمورا تقود إلى التعاطي مثل الطلاق، الإهمال، أو التعاطي المفرط للمخدرات في العائلة، والذي غالبا ما يؤدي إلى تفكيك الخلية العائلية وهذا يقود بدوره إلى حدوث اضطرابات خطيرة في شخصية الأبناء وافتقارعاطفي وسلبية في تحقيق الذاتية.
عدد مدمنات المخدرات في السعودية قليل وبرامج للحد من انتشارها
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
