لم تتوقف الإجراءات الجامعية تجاه قضية حجب درجة الدكتوراه عن السريحي والتي منحها من كلية اللغة العربية بجامعة أم القرى للجامعة بعد مناقشة علنية عند تأجيل المناقشة أو رفض قرارت محضر الكلية ، أو حجب الدرجة ، بل دخلت في مسارات أخرى كان منها حسب الوثيقة التي تنشرها مكة لأول مرة توقيع سعيد السريحي على تعهد للجامعة.
وصرح الدكتور مصطفى عبدالواحد في اتصال مكة به " بأن راشد الراجح طلب منه أن يُكتب سعيد تعهدا بعدم المطالبة بالتعيين على أستاذ مساعد في الجامعة" وعن مجريات التعهد ذكر سعيد السريحي لمكة بأنه وفي تبعات اللغط الذي سمعه عن سحب الدرجة طُلب منه أن يكتب تعهدا بالشروع في النقل لأي جامعة أو أي عمل آخر غير أم القرى فكتب في ورقة بخطه يده معنونه بالتعهد .
وبعد الحمد والشكر كتب السريحي فيها: " فهذا تعهد مني لجامعة أم القرى بأن أشرع فور إقرار درجة الدكتوراه الممنوحة لي من كلية اللغة العربية أن أشرع في اتخاذ إجراءات انتقالي من هذه الجامعة إلى جامعة الملك سعود أو إلى أي جهة أخرى دون تردد أو توان أو مماطلة أو تأخير .
.
ولله الأمر من قبل ومن بعد " ولعل هذا التعهد يؤكد ما كان يدور حول صراعات الفكر بأروقة الجامعات والتي دفعت بأن توقع الجامعة ممثلة في كلية اللغة العربية -كما يدور من أحاديث - طلابها على عدم الكتابة في الحداثة أمثال الدكتورعالي القرشي والدكتور عثمان الصيني ، وقد ورد هذا الطلب في تقرير عبدالواحد ضد عالي القرشي حيث طالب الكلية بأن توقع المشرفين على عدم تدريس المناهج الغربية وعدم السماح للطلاب استخدامها .
ومن جهة أخرى حاولت مكة التواصل بالدكتور راشد الراجح إلا أنه قال ليس لدي ما أضيفه في هذه القضية .