بعد إعلان تنظيم داعش إقامة ما يسمى بالخلافة الإسلامية في سوريا والعراق، وبوجود شبكات التنظيم السرية وحملته الإعلامية في باكستان وأفغانستان، يركز المجتمع الدولي حاليا على انتشار وتهريب الأسلحة الكيماوية والبيولوجية في المنطقة.
مراكز البحث الأوروبية تتحدث عن حصول التنظيم على مواد كيماوية ونووية من جامعة الموصل في العراق، وتقول إنه ربما صار بإمكان التنظيم أن يصنع عبوات نووية بأقل من 8 كجم من البلوتونيوم.
الجدل حول الإرهاب البيولوجي ليس جديدا في الدوائر العسكرية الآسيوية؛ استخدام داعش أسلحة بيولوجية ضد المقاتلين الأكراد في كوباني درس لباكستان وأفغانستان للتركيز بعمق على انتشار هذه الأسلحة في المنطقة.
تنظيم داعش يسيطر حاليا على أجزاء من سوريا والعراق ونجح في تنفيذ هجمات ضد باكستان وأفغانستان، وهو حاليا يريد توسيع شبكته الإرهابية من أفغانستان إلى كشمير.
وبحسب بعض التقارير المؤكدة، فإن مئات الباكستانيين انضموا إلى تنظيم داعش في سوريا والعراق.
في أكتوبر 2014، أعلن ستة من قيادات حركة طالبان باكستان مبايعتهم لداعش.
مواد الدعاية لداعش بدأت تظهر في مناطق مختلفة من باكستان.
هناك شبكات سرية تابعة لداعش تجري اتصالات مع جماعات علمانية وسياسية في باكستان وتحصل على مساعدات مالية من بعض رجال الأعمال.
مشكلة الإرهاب النووي والبيولوجي تستحق اهتماما خاصا من حكومات باكستان وأفغانستان لأن تنظيم داعش يستطيع أن يبني قنبلة قذرة تحوي مواد مشعة.
استخدام مثل هذا السلاح قد يكون له آثار صحية خطيرة.
الدوائر السياسية والعسكرية في باكستان تخشى أن بعض الضباط العسكريين المتقاعدين أو الخبراء النوويين الغاضبين قد يساعدون فرع داعش الباكستاني في استخدام أسلحة كيماوية وبيولوجية.
هناك رسالة من الحكومة العراقية إلى الأمم المتحدة حذرت من أن التنظيم سيطر على موقع أسلحة كيماوية يحوي 2.
500 صاروخ كيماوي، معبأة بغاز السارين.
في أوروبا، هناك فهم عام بأن داعش استخدم بالفعل أسلحة كيماوية في العراق، لذلك فإنه قد يستخدم أسلحة بيولوجية ضد السكان المدنيين في باكستان.
في يوليو 2014، أعلنت الحكومة العراقية أن داعش استولى على مواد نووية من جامعة الموصل.
التنظيم لديه أيضا وثيقة من 19 صفحة باللغة العربية حول كيفية صنع أسلحة بيولوجية وفتوى دينية من 26 صفحة تبيح استخدام أسلحة الدمار الشامل.
إن ضحايا حمى الضنك وإيبولا في باكستان وغرب أفريقيا أسوأ أشكال الإرهاب البيولوجي.
في 2011، دعت الجمعية الطبية في باكستان أجهزة الاستخبارات للتحقيق في مخاوف من احتمال نشر متعمد للمرض الخطير في إقليم البنجاب.
هناك توقعات أنه في المستقبل قد تستخدم فيروسات الجدري وحمى الضنك وشلل الأطفال وإيبولا كأسلحة بيولوجية في باكستان.
هناك تقرير صادر من جامعة بيرمنجهام البريطانية حذر من أن الإرهابيين قد يستخدمون طائرات بدون طيار لنقل المتفجرات والأسلحة البيولوجية أيضا.
* كاتب ومحلل سياسي باكستاني (ديلي تايمز/ باكستان)