عبرت صحيفة هارالد صن الأسترالية عن ابتهاجها بفوز فريق ويسترن سيدني على الهلال في نهائي دوري أبطال آسيا.
وأوردت في عنوانها “بعد التعادل في الرياض ويسترن بطلا لأكبر قارات العالم” وذكرت أنه منذ تأسيس النادي قبل 3 سنوات كان الهدف الوصول إلى تاريخ 1 نوفمبر من أمس بتوشح ويسترن حاملا للقب بعد أن حصد لقب الدوري قبل موسمين ما قدمه في مشوار البطولة بإقصاء بطل النسخة الماضية جوانزو الصيني وسيؤول الكوري وأخيرا التعامل الجيد في مباراتي الذهاب والإياب ضمن نهائي القارة مع ممثل المملكة العربية السعودية الهلال الذي يمتلك باعا طويلا في البطولة لكن ويسترن استطاع التغلب على كل ذلك وتوج في الرياض”، وأضافت “لقد عمل الفريق بشكل منظم وعمل استراتيجي ناجح في زمن وجيز للغاية” ودونت الصحيفة بتقرير كامل عن مجريات مباراة نهائي دوري أبطال آسيا كان محتواه ويسترن لعب تحت هدير الحشود الجماهيرية لكنه ظل متماسكا ولم يتزعزع خاصة حارسه انتي كوفيتش الذي هزم صخب 65 ألف متفرج إضافة لليزر الموجه لعينيه من قبل الجماهير.
وقالت الحكم الياباني لم يكن موفقا في إدارة اللقاء الذي عاقب الهلال بعدم احتساب 3 ضربات ترجيحية وهذا الأمر لا يمنع أحقيتنا في إحراز اللقب الذي حققناه بأقل مجهود الدفاع المحكم أتى باللقب الغالي رغم ذلك الهلال فريق كبير وقوي جدا هجماته من كل صوب وتقنيته العالية في تنويع اللعب وأشادت الصحيفة أيضا باستحقاق الحارس الأسترالي لجائزة أفضل حارس في آسيا.
من جانبه ذكر مدرب ويسترن سيدني أن الحلم أصبح حقيقة وقال “لعبت مع أصعب فريق في القارة وتصدينا للهجمات والجماهير وكل شيء، أنا فخور بلاعبي الفريق والمنظومة التي أعمل معها حققنا اللقب وكان الرد قاسيا على مدرب الهلال ريجي الذي قلل من فريقنا ووصفنا بالصغير، وتابع الهلال فريق كبير ومحترم ويستحق أفضل فريق في آسيا.
من جهة أخرى قال موقع الفيفا في عنوان موقعه الأسترالي “الحديث يحرز اللقب” وتابع في التفاصيل أحرز ويسترن سيدني وندررز الأسترالي لقب دوري أبطال آسيا بعد تعادله مع الهلال السعودي 0-0 في الرياض ضمن إياب النهائي وذلك بعد فوزه ذهابا 1-0.
وبات ويسترن سيدني الذي تأسس قبل سنتين فقط، أول فريق أسترالي يتوج باللقب القاري منذ انضمام هذه الدولة إلى الاتحاد الآسيوي عام 2006، علما بأن مواطنه اديلاييد يونايتد خسر نهائي دوري الأبطال أمام جامبا أوساكا الياباني عام 2008.
وسيمثل ويسترن سيدني القارة الآسيوية في كأس العالم للأندية المغرب 2014 FIFA في ديسمبر المقبل، حيث سيلتقي مع كروز آزول المكسيكي في 13 منه بحسب القرعة التي سحبت سابقا.
في المقابل تلاشى حلم الهلال الساعي إلى إحراز باكورة ألقابه في مسابقة دوري أبطال آسيا منذ استحداث هذه التسمية عام 2003 علما بأنه فاز بها تحت مسمى كأس أبطال الأندية الآسيوية عامي 1991 و2000.
ويدين ويسترن سيدني في إحراز اللقب القاري إلى حارس مرماه المخضرم انتي كوفيتش الذي حافظ على نظافة شباكه في تسع مباريات خلال الموسم الحالي في دوري أبطال آسيا وتصدى لأكثر من محاولة هلالية على مدى الدقائق التسعين وأبرزها كرة سددها المهاجم القناص ياسر القحطاني قبل نهاية المباراة بخمس دقائق.
بدأ الهلال مدعوما من 65 ألف متفرج على ملعب الملك فهد في الرياض، المباراة ضاغطا سعيا وراء تعويض الهدف الذي تلقاه ذهابا في سيدني الأسبوع الماضي لكنه اصطدم بدفاع قوي ومتماسك نجح في احتواء خطورة اصحاب الأرض والذي سنحت له أول فرصة عندما سدد البرازيلي ثياجو نيفيز كرة قوية من مشارف منطقة الجزاء لكن قلب الدفاع الأسترالي برندون هاميل تصدى لمحاولته ببراعة (30).
وتدخل الحارس الأسترالي كوفيتش نجم المباراة من دون منازع لإبعاد ركلة حرة نفذها نيفيز في مطلع الشوط الثاني.
وفي منتصف الشوط أجرى مدرب الهلال الروماني لورينتيو ريجيكامب أول تبديل فأخرج لاعب الوسط سعود كريري وأشرك بدلا منه ياسر القحطاني الذي غاب عن المباراة الأولى بداعي الإيقاف.
وكاد القحطاني يزور الشباك بعد دقيقتين من نزوله لكن كرته مرت إلى جانب القائم في الدقيقة 62، ثم تدخل الحارس الأسترالي مرة جديدة ببراعة لإنقاذ مرماه من هدف أكيد لسلمان الفراج.
أما ويسترن فسنحت له فرصة نادرة إثر هجمة مرتدة سريعة لكن مدافع الهلال ديغاو تدخل في اللحظة الأخيرة منقذا مرماه من كرة للابينوت هاليتي (72).
وحرم كوفيتش الهلال من هدف أكيد عندما تصدى برد فعل سريع وبيد واحدة لتسديدة القحطاني من مسافة قريبة قبل نهاية المباراة بخمس دقائق ليساهم بشكل كبير في إحراز فريقه باكورة ألقابه القارية.