بدءا من أول أمس طبق القرار الصادر عن الحكومة الصينية بمنع الحجاب والصلاة في منطقة تركستان الشرقية ذات الغالبية المسلمة، إلى جانب قرارات متتالية تحد من حرية المسلمين، من ضمنها منع تصنيع الملابس المحتشمة للمسلمات، وعممت ذلك على المصانع والشركات الخاصة بالمنسوجات، مع قرار شديد اللهجة للخياطين محذرة إياهم من خياطة ملابس المحجبات، وإجبارهم على توقيع قائمة تتكون من بنود قانونية تخضعهم للمساءلة القانونية في حال مخالفتهم، منها عدم إنتاج الملابس الإسلامية وعدم توظيف المسلمين الذين تظهر عليهم علامات الإسلام مثل اللحية ونحوه بالإضافة عدم السماح لهم بممارسة طقوسهم الدينية كالصلاة في أماكن العمل.
والمعروف بأن للصين تاريخا حافلا بمهاجمة الأديان عامة والإسلام خاصة، لكننا نحاول في الفترات المقبلة أن نقيم المؤتمرات والأنشطة وندعو بها العالم للمشاركة لتحسين صورة الإسلام التي شوهتها جماعات إرهابية بتصرفاتهم ضد الإنسانية.
يذكر أن السلطات الصينية في إقليم تركستان الشرقية قامت من فترة ليست ببعيدة بمنع صلوات الجماعة ومنع توزيع الوسائل التوعوية المقروءة والمسموعة والمرئية المساعدة في انتشار الإسلام ضمن إجراءات بدأتها في رمضان الماضي، هذه الأحداث تأتي من اتهامات توجهها الحكومة الصينية للجماعات الإسلامية معتقدة بأنهم يحملون نوايا لاستقلالهم عن الصين، عادة الأمر حماية للإقليم الذي يغلب عليه الجماعات الإسلامية من أي خطط إرهابية أو استقلال سياسي عنها.
هذا وتواصلت «مكة» مع رابطة العالم الإسلامي لمعرفة رأيها حول الأحداث فجاءنا الرد بأنه سيتم إصدار بيان خاص لهذه الأحداث دون التصريح بأي شيء آخر.
الصين تمنع الحجاب والصلاة في تركستان الشرقية
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
