تقود السعودية مسيرة دول الخليج في قطاع تصنيع المواد البلاستيكية، وتهدف المسيرة لبلوغ الطاقة الإنتاجية للقطاع في أسواق المنطقة 33.
8 مليون طن في 2020 بزيادة تقدر بنسبة 25% مقارنة بالأرقام الحالية، ولتسهم منطقة الشرق الأوسط بنح ثلث الإنتاج العالمي من منتجات البلاستيك، والتي تبلغ قيمة سوق منتجات البلاستيك فيها حاليا نحو 50 مليار دولار.
تقرير للاتحاد الخليجي للبتروكيماويات والكيماويات جيبكا بالتعاون مع نيكسانت للاستشارات العالمية نوه إلى أن تركيز كل من السعودية ودولة الإمارات على تعزيز نمو المنشآت الصغيرة والمتوسطة في قطاع صناعة البلاستيك التحويلية سيكون له دور في زيادة القيمة المضافة وخلق فرص عمل واعدة لمواطني الدولتين، مشيرا إلى أن إنتاج السعودية مثل منفردا في العام الماضي نحو 72% من الإنتاج الخليجي مسجلا 18.
3 مليون طن.
الحفاظ على الاستدامة التقرير الذي حمل عنوان آفاق جديدة لصناعة البلاستيك في الخليج، أشار إلى أن النمو الهائل الذي يشهده قطاع صناعة البلاستيك التحويلية في أسواق منطقة الخليج العربي سيسهم في دعم جهود تنويع اقتصادات أسواق المنطقة، إضافة إلى التغلب على تقلبات السوق التي يشهدها العديد من القطاعات الاقتصادية حول العالم.
كما تشير دراسات أخرى لجيبكا إلى أن الصناعات الخليجية في القطاع أضافت في نهاية العقد الماضي قدرة تصنيعية كبيرة للبتروكيماويات بمعدل نمو وصل إلى 11 % خلال الفترة من 2003 إلى 2013، وإن منطقة الخليج ما زالت تستأثر بحصة محدودة من إنتاج منتجات البلاستيك التحويلية بنسبة تصل إلى 3 % من إجمالي الإنتاج العالمي، وبقيمة تبلغ 16 مليون دولار، وبحجم إنتاج يصل إلى 4 ملايين طن.
ونوهت إلى أن هناك توسعا ونموا ملحوظا يشهده قطاع الصناعات البلاستيكية في منطقة الخليج العربي، وتطوره ليصبح أكثر استدامة، مما يبشر بمستقبل واعد من خلال فتح أبواب التواصل مع المستهلكين وتوقعات بارتفاع الإيرادات، مع محافظتهم الحالية على مستويات ثابتة للنمو على رغم التقلبات التي شهدتها الأسواق مؤخرا، مع الأخذ في الاعتبار ارتفاع مستوى المنافسة.
كما أظهر قطاع إنتاج خامات البلاستيك والمنتجات البلاستيكية النهائية في المنطقة مستوى مرونة مرتفعا واستقرارا عاليا نسبيا في مواجهة التحديات الإقليمية والعالمية.
الأمين العام لاتحاد جيبكا عبدالوهاب السعدون أكد أن قطاع إنتاج البلاستيك في منطقة الخليج العربي شهد نموا في الطاقة الإنتاجية وصلت إلى 25.
5 مليون طن خلال 2014، أي بزيادة تقدر بنحو 6% عن العام الذي سبقه.
مساهمة الإنتاج بحسب تقرير الاتحاد الخليجي للبتروكيماويات والكيماويات المختصة بقطاع البلاستيك، تسهم أسواق منطقة الخليج العربي حاليا بإنتاج 13 نوعا مختلفا من البلاستيك، ومن المتوقع مع نهاية العقد الحالي أن تقوم الأسواق ذاتها بتقديم 16 منتجا جديدا لإضافتها إلى محفظتها من المنتجات والتي ستشمل استخدامات قطاع الطيران والنقل وتغليف المنتجات الغذائية.
كما توقع الاتحاد أن تصل الطاقة الإنتاجية في الأسواق المحلية إلى 33.
8 مليون طن خلال العام 2020، واستند في توقعاته إلى النمو القوي مع تغير أنماط الحياة في الاقتصادات النامية، وإن تزايد الطلب الآسيوي يطرح آفاقا واعدة لصناعة البلاستيك في الخليج.
يضاف إلى ذلك الازدياد الكبير في الطلب على منتجات التغليف والتعبئة البلاستيكية والمواد البلاستيكية المستخدمة في قطاعي البناء والإنشاءات الذي سيسهم في هذا النمو، إذ يشكل استهلاك هذين القطاعين ما نسبته 70% من الإنتاج الإجمالي لنحو 1200 شركة متخصصة في إنتاج وتصنيع المنتجات البلاستيكية المصنعة ونصف المصنعة محليا.
ومن المتوقع أن يسهم تراجع أسعار النفط الحالي في خفض تكلفة المواد المغذية للصناعات البتروكيماوية، وهو ما يحفز الشركات على ضخ مزيد من الاستثمارات في هذا القطاع.