المسؤولية الاجتماعية هي نظرية أخلاقية لأي كيان سواء كانت منظمات أو شركات أو بنوكا أو أفرادا يقع على عاتقهم العمل لمصلحة المجتمع ككل.
المسؤولية الاجتماعية هي إحدى القنوات التي تدعم المصلحة العامة، وهي سر قوتها كعنصر أساسي مطلوب لتمتين روابط العلاقات الإنسانية.
وبالنسبة للشركات عليها التزام بالمساهمة في العلاقات الإنسانية.
وبالنسبة للشركات فعليها التزام بالمساهمة في التنمية المستدامة من خلال العمل مع موظفيها وعائلاتهم والمجتمع المحلي والمجتمع ككل لتحسين مستوى معيشة الناس بأسلوب يخدم التجارة ويخدم التنمية في آنٍ واحد، وذلك بأن تتطوع الشركات لتحقيق تنمية بسبب اعتبارات أخلاقية واجتماعية.
وبالتالي فإن المسؤولية الاجتماعية تعتمد على المبادرات الحسنة من الشركات دون وجود إجراءات ملزمة قانونيا.
لذلك فإن المسؤولية الاجتماعية تتحقق من خلال الإقناع والتعليم، وبالنسبة للبنوك الوطنية لا تزال تواصل غياب دورها في المجتمع، وهي التي تكتسب من المواطن ومن الدولة أرباحا طائلة دون أن تفكر بدعم أي مشروع تنموي أو جمعيات خيرية، وحسب الإحصائيات فإن أرباح البنوك خلال عام 2013م أكثر من 37 مليار ريال فأين دورها المأمول منها؟ إن ما يقوم به عدد من الناشطين من أمثال المستشار أحمد عبدالعزيز الحمدان وكيل وزارة المالية في منطقة مكة سابقا وغيره من جهود وحث لجميع الشركات والبنوك والأفراد للمشاركة في المسؤولية الاجتماعية، لهي جهود تذكر فتشكر فجزاهم الله خير الجزاء على ما يقومون به من جهود.
المسؤولية الاجتماعية ودور الناشطين
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
